الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
474
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
بقدرة اللّه ، ( أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ والأمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ) ( 1 ) ، ثمّ يقرأ " أمّ الكتاب " ، و " آية الكرسي " ، وعشر آيات من سورة " يس " ، وتسأله بحقّ محمّد وآل محمّد الشفاء ، فإنّه يبرأ من كلّ داء بإذن اللّه تعالى . ( 2 ) ‹ ص 1 › - أبو نصر الطبرسي : عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) قال : تضع يدك على رأس المريض ، ثمّ تقول : " باسم اللّه وباللّه ومن اللّه وإلى اللّه وما شاء اللّه ولا حول ولا قوّة إلاّ باللّه ، إبراهيم خليل اللّه ، موسى كليم اللّه ، نوح نجي اللّه ، عيسى روح اللّه ، محمّد رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وأعوذ باللّه من الرياح والأرواح والأوجاع ، باسم اللّه وباللّه وعزائم من اللّه لفلان بن فلانة ، لا يقربه إلاّ كلّ مسلم ، وأعيذه بكلمات اللّه التامّات كلّها التي سأل بها آدم ، ( فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُو التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ) ( 3 ) ، ألا إن زجرت أيّتها الأرواح والأوجاع بإذن اللّه عزّ وجلّ لا إله إلاّ اللّه ، ( أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ والأمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ) ( 4 ) ، ثمّ تقرأ : " آية الكرسي " ، و " أمّ الكتاب " ، و " المعوّذتين " ، و " قل هو اللّه أحد " ، وعشر آيات من أوّل " يس " ، ثمّ تقول : اللّهمّ اشفه بشفائك ، وداوه بدوائك ، وعافه من بلائك ، وتسأله بحقّ محمّد وآله صلوات اللّه عليه وعليهم أجمعين " . ( 5 ) ‹ ص 1 › - أبو نصر الطبرسي : دعاء آخر : ( ومَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ ومَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُو إِلاَّ ذِكْرٌ وقُرْآنٌ مُّبِينٌ * لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا ويَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ * أَو لَمْ يَرَوْاْ أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ * وذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ ومِنْهَا يَأْكُلُونَ * ولَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ ومَشَارِبُ أَفَلاَ يَشْكُرُونَ * واتَّخَذُواْ مِن دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَّعَلَّهُمْ يُنصَرُونَ * لاَ يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ * فَلاَ يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ مَا
--> ( 1 ) - الأعراف : 7 / 54 . ( 2 ) - طبّ الأئمّة ( عليهم السلام ) : 124 س 1 ، بحار الأنوار : 95 / 11 ح 13 . ( 3 ) - البقرة : 2 / 37 . ( 4 ) - الأعراف : 7 / 54 . ( 5 ) - مكارم الأخلاق : 377 س 16 ، بحار الأنوار : 95 / 16 س 6 ضمن ح 16 .