الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

475

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

يُسِرُّونَ ومَا يُعْلِنُونَ * أَو لَمْ يَرَ الإنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن نُّطْفَة فَإِذَا هُو خَصِيمٌ مُّبِينٌ * وضَرَبَ لَنَا مَثَلاً ونَسِي خَلْقَهُ قَالَ مَن يُحْي الْعِظَامَ وهِي رَمِيمٌ * قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّة وهُو بِكُلِّ خَلْق عَلِيمٌ * الَّذِي جَعَلَ لَكُم مِّنَ الشَّجَرِ الأخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنتُم مِّنْهُ تُوقِدُونَ * أَو لَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاواتِ والأرْضَ بِقَادِر عَلَى أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُم بَلَى وهُو الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ * إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ * فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيء وإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( 1 ) ) . ( 2 ) عوذة المأخوذ والمسحور عن أهله : ‹ ص 1 › - ابنا بسطام : أحمد بن بدر ، عن إسحاق الصحّاف ، عن موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) قال : يا صحّاف ! قلت : لبيّك ، يا ابن رسول اللّه ! قال : إنّك مأخوذ عن أهلك ، قلت : بلى ، يا ابن رسول اللّه ! منذ ثلاث سنين قد عالجت بكلّ دواء ، فواللّه ! ما نفعني . قال : يا صحّاف ! أفلا أعلمتني ؟ قلت : يا ابن رسول اللّه ، واللّه ! ما خفي عليَ أنّ كلّ شيء عندكم فرجه ، ولكن أستحييك . قال : ويحك ، وما منعك ، الحياء في رجل مسحور مأخوذ ؟ ! أما إنّي أردت أن أفاتحك بذلك ، قل : " بسم اللّه الرحمن الرحيم ، أذرئكم أيّها السحرة ! عن فلان بن فلانة باللّه الذي قال لإبليس : أُخرج منها ( مَذْمُومًا مَّدْحُورًا ) ( 3 ) ، أخرج ( مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ ) ( 4 ) ، أبطلت عملكم ورددت عليكم ونقضته بإذن اللّه العلي الأعلى الأعظم ، القدّوس العزيز العليم القديم ، رجع سحركم كما

--> ( 1 ) - يس : 36 / 69 - 83 . ( 2 ) - مكارم الأخلاق : 378 س 2 . ( 3 ) - الإسراء : 17 / 18 . ( 4 ) - الأعراف : 7 / 13 .