الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

473

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

أبو عبد اللّه ( عليه السلام ) ، يذكر أنّها وراثة ، وأنّها تبطل السحر ، تكتب على ورق ويعلّق على المسحور : ( قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ * ويُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ ولَوْ كَرِهَ المجْرِمُونَ ) ( 1 ) ، ( أأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا * رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا ) ( 2 ) الآيات ، ( فَوقَعَ الْحَقُّ وبَطَالَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ * فَغُلِبُواْ هُنَالِكَ وانقَلَبُواْ صَاغِرِينَ * وأُلْقِي السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَى وهَارُونَ ( 3 ) ) . ( 4 ) عوذة للبلاء الفادحة : ‹ ص 1 › - ابنا بسطام : عبد الوهّاب بن محمّد المقرئ - مقرئ أهل مكّة - قال : حدّثنا أبو زكريّا يحيى بن أبي زكريّا ، عن عبد اللّه بن أبي القاسم ، قال : حدّثنا شريف بن سابق التفليسي ، عن الفضل بن أبي قرّة ، عن أبي عبد اللّه الصادق ( عليه السلام ) ، قال : هذه عوذة لمن ابتلى ببلاء من هذه البلايا الفادحة مثل الآكلة وغيرها ، تضع يدك على رأس صاحب البلاء ، ثمّ تقول : " بسم اللّه وباللّه ومن اللّه وإلى اللّه وما شاء اللّه ، ولا حول ولا قوّة إلاّ باللّه ، إبراهيم خليل اللّه ، موسى كليم اللّه ، نوح نجي اللّه ، عيسى روح اللّه ، محمّد رسول اللّه صلوات اللّه عليهم أجمعين ، من كلّ بلاء فادح ، وأمر فاجع ، وكلّ ريح وأرواح وأوجاع ، قسم من اللّه وعزائم منه لفلان بن فلانة ، لا يقربه الآكلة وغيرها ، وأعيذه بكلمات اللّه التامّات التي سئل بها آدم ( عليه السلام ) ربّه ( فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُو التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ) ( 5 ) ، إلاّ أنّها حرز أيّتها الأوجاع والأرواح الصاخبة بإذن اللّه ، بعون اللّه ،

--> ( 1 ) - يونس : 10 / 81 ، و 82 . ( 2 ) - النازعات : 79 / 27 ، و 28 . ( 3 ) - الأعراف : 7 / 118 - 122 . ( 4 ) - طبّ الأئمّة ( عليهم السلام ) : 115 س 1 ، بحار الأنوار : 95 / 127 س 7 ، ضمن ح 5 ، تفسير البرهان : 4 / 530 ح 5 بتفاوت يسير . ( 5 ) - البقرة : 2 / 37 .