الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

403

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

بالليل ويسكن بالنهار ، ومن شرّ طوارق الليل والنهار ، ومن شرّ ما يسكن الحمّامات والوحوش والخرابات والأودية والبراري والغياض والأشجار ، ممّا يكون في الأنهار . وأعيذه باللّه ( مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِى الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وتُذِلُّ مَن تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيء قَدِيرٌ * تُولِجُ الَّليْلَ فِي النَّهَارِ وتُولِجُ النَّهَارَ فِي الَّليْلِ وتُخْرِجُ الْحَيِّ مِنَ الْمَيِّتِ وتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِ وتَرْزُقُ مَن تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَاب ) ( 1 ) ، ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيءٌ وهُو السَّمِيعُ الْبَصِيرُ * لَهُو مَقَالِيدُ السَّمَاواتِ والأرْضِ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ ويَقْدِرُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيء عَلِيمٌ ) ( 2 ) . وأعيذه بالذي خلق الأرض والسماوات العلى ، الرحمن على العرش استوى ، له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى ، وإن تجهر بالقول فإنّه يعلم السرّ وأخفى ، اللّه لا إله إلاّ هو ، له الأسماء الحسنى ، ألا له الخلق والأمر ، تبارك اللّه ربّ العالمين ، ( ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ * ولاَ تُفْسِدُواْ فِي الأرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وادْعُوهُ خَوْفًا وطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ المحْسِنِينَ ) ( 3 ) . وأعيذه بمنزل التوراة والإنجيل والزبور والفرقان العظيم ، من شرّ كلّ طاغ وباغ وشيطان وسلطان وساحر وكاهن وناظر وطارق ومتحرّك وساكن وصامت ومتخيّل ومتمثّل ومتلوّن ومختلف . سبحان اللّه حرزك وناصرك ومؤنسك ، وهو يدفع عنك ، لا شريك له ولا معزّ لمن أذلّ ، ولا مذلّ لمن أعزّ ، وهو الواحد القهّار ، وصلّى اللّه على محمّد وآله وسلّم " . ( 4 ) ‹ ص 1 › - السيّد ابن طاووس : [ عوذة أخرى ليوم السبت ] " أعيذ نفسي وديني وجميع إخواني المؤمنين والمؤمنات وما رزقني ربّي باللّه الذي ( لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُو الْحَي الْقَيُّومُ ) ( 5 ) الآية ، وب‍ ( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) ( 6 ) إلى آخرها ، وب‍ ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ

--> ( 1 ) - آل عمران : 3 / 26 ، و 27 . ( 2 ) - الشورى : 42 / 11 ، و 12 . ( 3 ) - الأعراف : 7 / 55 ، و 56 . ( 4 ) - طبّ الأئمّة ( عليهم السلام ) : 41 س 7 ، بحار الأنوار : 94 / 198 ح 1 . ( 5 ) - البقرة : 2 / 255 . ( 6 ) - الفاتحة : 1 / 2 .