الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
404
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
النَّاسِ ) ( 1 ) إلى آخرها ، وب ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ) ( 2 ) إلى آخرها ، وب ( قُلْ هُو اللَّهُ أَحَدٌ ) ( 3 ) إلى آخرها ، وكذلك اللّه ربّنا وسيّدنا لا إله إلاّ هو نور النور ، ومدّبر الأمور ( نُورُ السَّمَاواتِ والأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَوة فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَة الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌ يُوقَدُ مِن شَجَرَة مُّبَارَكَة زَيْتُونَة لاَّ شَرْقِيَّة ولاَ غَرْبِيَّة يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِئُ ولَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُور يَهْدِى اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ ويَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ واللَّهُ بِكُلِّ شَيء عَلِيمٌ ) ( 4 ) ، ( الَّذِي خَلَقَ السَّمَاواتِ والأرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّام ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِى الَّليْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا والشَّمْسَ والْقَمَرَ والنُّجُومَ مُسَخَّرَ تِم بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ والأمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ) . ( 5 ) وأعيذ نفسي وجميع إخواني المؤمنين والمؤمنات باللّه ( الَّذِي خَلَقَ السَّمَاواتِ والأرْضَ بِالْحَقِّ ويَوْمَ يَقُولُ كُن فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ ولَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ عَالِمُ الْغَيْبِ والشَّهَادَةِ وهُو الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ ) ( 6 ) ، ( الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوات ومِنَ الأرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الأمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيء قَدِيرٌ وأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيء عِلْمًا ) ( 7 ) ، ( وأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيء عِلْمًا ) ( 8 ) ، ) وأَحْصَى كُلَّ شَيء عَدَدًا ) ( 9 ) ، من شرّ كلّ ذي شرّ معلن به أو مسرّ ، ومن شرّ الجنّة والبشر ، ومن شرّ ما يطير بالليل ويسكن بالنهار ، ومن شرّ طوارق الليل والنهار ، ومن شرّ ما يسكن الحمامات
--> ( 1 ) - الناس : 114 / 1 . ( 2 ) - الفلق : 113 / 1 . ( 3 ) - الإخلاص : 112 / 1 . ( 4 ) - النور : 24 / 35 . ( 5 ) - الأعراف : 7 / 54 . ( 6 ) - الأنعام : 6 / 73 . ( 7 ) - الطلاق : 65 / 12 . ( 8 ) - الطلاق : 65 / 12 . ( 9 ) - الجنّ : 72 / 28 .