الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
378
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
الفصل الثالث من الباب الثاني الأحراز حرز النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لفاطمة ( عليها السلام ) : ‹ ص 1 › - أبو نصر الطبرسي : حرز النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لفاطمة ( عليها السلام ) خاصّة لها ، ولكلّ مؤمن مقرّ بالحقّ : ( ولَهُو مَا سَكَنَ فِي الَّليْلِ والنَّهَارِ وهُو السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ) ( 1 ) ، يا أمّ ملدم ! ( 2 ) إن كنت آمنت باللّه العظيم ورسوله الكريم فلا تهشمي العظم ، ولا تأكلي اللحم ، ولا تشربي الدم ، أخرجي من حامل كتابي هذا إلى من لا يؤمن باللّه العظيم ، ورسوله الكريم وآله : محمّد وعلي وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) " . ( 3 ) ‹ ص 1 › - السيّد ابن طاووس : حرز آخر عن رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) برواية أخرى : " بسم اللّه الرحمن الرحيم ، اللّهمّ إنّي أعوذ باسمك وكلمتك التامّة من شرّ السامّة وآله امّة ، وأعوذ باسمك وكلمتك التامّة من شرّ عداتك [ أعدائك ] ، وشرّ عبادك ، وأعوذ باسمك وكلمتك التامّة من شرّ الشيطان الرجيم ، اللّهمّ إنّي أسألك باسمك وكلمتك التامّة من خير ما تعطي وما تسأل ، وخير ما تخفي وما تبدي ، اللّهمّ إنّي أعوذ باسمك وكلمتك التامّة من شرّ ما يجري به الليل والنهار ، إنّ ربّي اللّه الذي ( لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُو عَلَيْهِ تَوكَّلْتُ وهُو رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ) ( 4 ) ، ما شاء اللّه كان ، أنت ربّي لا إله إلاّ أنت ، عليك توكّلت وأنت ربّ العرش العظيم ، لا حول ولا قوّة إلاّ باللّه العلي العظيم ، ما شاء اللّه كان وما لم
--> ( 1 ) - الأنعام : 6 / 13 . ( 2 ) - في رواية عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ، قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لأعرابي : أتعرف أمّ ملدم ؟ قال وما أمّ ملدم ؟ قال : صداع يأخذ الرأس وسخونة في الجسد . وذكر العلاّمة المجلسي ذيل الحديث عن القاموس : أمّ ملدم الحمّى . بحار الأنوار : 83 / 176 ح 14 ، وفي أخرى عن أبي سلمة قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لأعرابي : هل أخذتك أمّ ملدم قطّ ؟ قال : وما أمّ ملدم ؟ قال : حَرّ بين الجلد واللحم . التمحيص : 43 ح 51 ( 3 ) - مكارم الأخلاق : 388 س 19 ، بحار بحار الأنوار : 95 / 28 س 5 ضمن ح 12 . ( 4 ) - التوبة : 9 / 129 .