الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

379

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

يشأ لم يكن ، أعلم ( أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيء قَدِيرٌ وأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيء عِلْمًا ) ( 1 ) ، ( وأَحْصَى كُلَّ شَيء عَدَدًا ) ( 2 ) ، اللّهمّ إنّي أعوذ بك من شرّ نفسي ، ومن شرّ كلّ دابّة أنت ( آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّى عَلَى صِرَ ط مُّسْتَقِيم ) ( 3 ) ، ( فَإِن تَولَّوْاْ فَقُلْ حَسْبِي اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُو عَلَيْهِ تَوكَّلْتُ وهُو رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ( 4 ) ) . ( 5 ) حرز الإمام الأمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ‹ ص 1 › - أبو نصر الطبرسي : للمسحور ، والتوابع ، والمصروع ، والسمّ ، والسلطان ، والشيطان ، وجميع ما يخافه الإنسان . ومن علّق عليه هذا الكتاب لا يخاف اللصوص والسارق ، ولا شيئاً من السباع والحيّات والعقارب وكلّ شيء يؤذي الناس . وهذه كتابته ( عليه السلام ) : " بسم اللّه الرحمن الرحيم ، أي كنوش أي كنوش أرشش عطينطينطح يا ميططرون فريالسنون ما وماسا ماسو ما يا طيطشالوش خيطوش مشفقيش مشاصعوش أوطيعينوش ليطيفتكش هذا هذا ، ( ومَا كُنتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِ إِذْ قَضَيْنَا إِلَى مُوسَى الأمْرَ ومَا كُنتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ ) ( 6 ) ، أخرج منها ( فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ ) ( 7 ) ، أخرج مذموماً مدحوراً ملعوناً ( كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً ) ( 8 ) ، أخرج يا ذوي المخزون ، أخرج يا سورا سور بالاسم

--> ( 1 ) - الطلاق : 65 / 12 . ( 2 ) - الجنّ : 72 / 28 . ( 3 ) - هود : 11 / 56 . ( 4 ) - التوبة : 9 / 129 . ( 5 ) - مهج الدعوات : 32 ، ( الحرز الرابع من أحراز رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ) ، بحار الأنوار : 94 / 210 س 16 ، ضمن ح 2 . ( 6 ) - القصص : 28 / 44 . ( 7 ) - الأعراف : 7 / 13 . ( 8 ) - النساء : 4 / 47 .