الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

288

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

وفي " الكهف " : ( ومَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا ونَسِىَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وفِي آذَانِهِمْ وقْرًا وإِن تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَن يَهْتَدُواْ إِذًا أَبَدًا ) . ( 1 ) قال الكسروي : فعلّمتها رجلاً من أهل همدان كانت الديلم أسرته ، فمكث فيهم عشرين سنة ، ثمّ ذكر الثلاث آيات ، قال : فجعلت أمرّ على محالّهم وعلى مراصدهم فلا يروني ولا يقولون شيئاً حتّى خرجت إلى أرض الإسلام . قال أبو المنذر : وعلّمتها قوماً خرجوا في سفينة من الكوفة إلى بغداد ، وخرج معهم سبع سفن ، فقطع على ستّة وسلّمت السفينة التي قُرِئ فيها هذه الآيات . وروي أيضاً : أنّ الرجل المسؤول عن هذه الآيات ما هي من القرآن ، هو الخضر ( عليه السلام ) . ( 2 ) ‹ ص 1 › - ابن بابويه القمّي : إذا فزعت من سلطان أو غيره فقل : " ( حَسْبِي اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُو عَلَيْهِ تَوكَّلْتُ وهُو رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ) ( 3 ) ، أمتنع بحول اللّه وقوّته من حولهم وقوّتهم ، أمتنع بربّ الفلق ، من شرّ ما خلق ، وأقول ما شاء اللّه لا حول ولا قوّة إلاّ باللّه " . وإذا حزنك أمر فقل سبع مرّات : " بسم اللّه الرحمن الرحيم ، لا حول ولا قوّة إلاّ باللّه العلي العظيم " ، فإن كفيت وإلاّ أتممت سبعين مرّة . وإذا ابتليت ببلوى ، أو أصابتك محنة ، أو خفت أمراً ، أو أصابك غمّ فاستعن ببعض إخوانك وادع بهذا الدعاء ، ويؤمّن الأخ عليه ، فإنّه روي عن رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنّه دعا وأمّن عليه علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) في المهمّات ، وقال : ما دعا بهذا الدعاء أحد قطّ ثلاث مرّات إلاّ أعطي ما سأل إلاّ أن يسأل مأثماً أو قطيعة رحم ، وهو أن يقول : " يا حي يا قيّوم ، يا حي لا يموت ، يا حي لا إله إلاّ أنت ، أسألك بأنّ لك الحمد لا إله إلاّ أنت ، المنّان بديع السماوات والأرض ، يا ذا الجلال والإكرام " .

--> ( 1 ) - الكهف : 18 / 57 . ( 2 ) - عدّة الداعي : 295 س 1 ، بحار الأنوار : 92 / 283 ح 2 . ( 3 ) - التوبة : 9 / 129 .