الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
289
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
وإذا كنت مجهوداً فاسجد ، ثمّ اجعل خدّك الأيمن على الأرض ثمّ خدّك الأيسر وقل في كلّ واحد : " يا مذلّ كلّ جبّار عنيد ، يا معزّ كلّ ذليل ، قد وحقّك بلغ مجهودي ، فصلّ على محمّد وآله وفرّج عنّي " . ( 1 ) ‹ ص 1 › - الكفعمي : في كتاب دفع الهموم والأحزان : إذا فزعت من سلطان ، أو غيره فاقرأ في وجهه ( حَسْبِي اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُو عَلَيْهِ تَوكَّلْتُ وهُو رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ) ( 2 ) . وفيه : إذا خفته فقل مراراً : " اللّه اللّه ربّي لا أشرك به شيئاً " . وفيه : ممّا قد جرّب بقوله في وجهه : " أطفأت غضبك يا فلان ! بلا إله إلاّ اللّه " . وفيه : تقول في وجهه : " فلا يضرّك ( كَتَبَ اللَّهُ لأغْلِبَنَّ أَنَا ورُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِىٌّ عَزِيزٌ ) ( 3 ) . وفيه : تقرأ في وجهه ( ويُنَجِّى اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْاْ بِمَفَازَتِهِمْ لاَ يَمَسُّهُمُ السُّوءُ ولاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ) ( 4 ) ، تأمنه إن شاء اللّه . ( 5 ) في دفع السوء والكيد : ‹ ص 1 › - ابنا بسطام : سعد بن محمّد بن سعيد ، قال : حدّثنا موسى بن قيس الحنّاط ، عن محمّد بن سعيد وهو والد سعيد بن محمّد ، عن الشعيري ، عن جعفر بن محمّد الصادق ( عليه السلام ) ، قال : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من أراده إنسان بسوء فأراد أن يحجز اللّه بينه وبينه ، فليقل حين يراه : " أعوذ بحول اللّه وقوّته من حول خلقه وقوّتهم ، و ( أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ * مِن شَرِّ مَا خَلَقَ ) ( 6 ) " ، ثمّ يقول ما قال اللّه عزّ وجلّ لنبيّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
--> ( 1 ) - الفقه المنسوب إلى الرضا ( عليه السلام ) : 393 112 - باب الفزع والهمّ . ( 2 ) - التوبة : 9 / 129 . ( 3 ) - المجادلة : 58 / 21 . ( 4 ) - الزمر : 39 / 61 . ( 5 ) - المصباح : 313 س 13 ، المجتنى من الدعاء المجتبى ، ( المطبوع ذيل كتاب مهج الدعوات ) : 644 ح 9 و 10 القطعتان الأخيرتان . ( 6 ) - الفلق : 113 / 1 ، و 2 .