الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
287
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
ظُلْمًا ) ( 1 ) ، ويفتحهما في وجهه كفى شرّه . ( 2 ) ‹ ص 1 › - الكفعمي : قريب من هذا ما ذكره صاحب كتاب حياة الحيوان فيه ، وقال : إذا دخل الإنسان على من يخاف شرّه فليقرأ " كهيعص " ، " حمعسق " حين يقابله ، وعدد حروف الكلمتين عشرة ، يعقد لكلّ حرف إصبعاً من أصابعه ، يبدأ بإبهام يده اليمنى ويختم بإبهام اليسرى ، ثمّ يقرأ في نفسه سورة " الفيل " فإذا وصل إلى قوله : ( تَرْمِيهِمْ ) كرّر لفظ تَرْمِيهِمْ عشراً ، ويفتح في كلّ مرّة إصبعاً من الأصابع المعقودة ، وهو عجيب مجرّب . ( 3 ) ‹ ص 1 › - الحلّي : حدّث أبو عمران موسى بن عمران الكسروي ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن كلب ، قال : حدّثني منصور بن العبّاس ، عن سعد بن جناح ، عن سليمان بن جعفر الجعفري ، عن الرضا ( عليه السلام ) ، قال : أنت الذي تفسّر القرآن ؟ قال : قلت : نعم ، قال : أخبرني عن قول اللّه عزّ وجلّ لنبيّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( وإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وبَيْنَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ حِجَابًا مَّسْتُورًا ) ( 4 ) ما ذلك القرآن الذي كان إذا قرأه رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حجب عنهم ؟ قلت : لا أدري ، قال : فكيف قلت إنّك تفسّر القرآن ؟ ! قلت : يا ابن رسول اللّه ! إن رأيت أن تنعم عليَ وتعلمنيهنّ ، قال ( عليه السلام ) : آية في " الكهف " ، وآية في " النحل " ، وآية في " الجاثية " وهي : ( أَفَرَأيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَواهُ وأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْم وخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وقَلْبِهِ وجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ ) ( 5 ) ، وفي " النحل " : ( أُوْلَئكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وسَمْعِهِمْ وأَبْصَارِهِمْ وأُوْلَئكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ) . ( 6 )
--> ( 1 ) - طه : 20 / 111 . ( 2 ) - عدّة الداعي : 294 س 16 ، المصباح للكفعمي : 313 س 1 ، بحار الأنوار : 92 / 284 ح 3 . ( 3 ) - المصباح : 313 س 5 . ( 4 ) - الإسراء : 17 / 45 . ( 5 ) - الجاثية : 45 / 23 . ( 6 ) - النحل : 16 / 108 .