الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

238

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

الرقيق ، والدوّاب ، والصبيان فاقرأوا في أذنه : ( أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ ولَهُو أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاواتِ والأرْضِ طَوْعًا وكَرْهًا وإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ ( 1 ) ) . ( 2 ) دعاء الاستخارة : ‹ ص 1 › - السيّد ابن طاووس : ذكر الشيخ محمّد بن علي بن محمّد في كتاب له في العمل ما هذا لفظه : دعاء الاستخارة عن الصادق ( عليه السلام ) ، تقوله بعد فراغك من صلاة الاستخارة ، تقول : " اللّهمّ إنّك خلقت أقواماً يلجئون إلى مطالع النجوم لأوقات حركاتهم وسكونهم وتصرّفهم وعقدهم وحلّهم ، وخلقتني أبرأ إليك من اللجأ إليها ومن طلب الاختيارات بها ، وأيقن أنّك لم تطلّع أحداً على غيبك في مواقعها ، ولم تسهّل له السبيل إلى تحصيل أفاعيلها ، وإنّك قادر على نقلها في مداراتها في مسيرها عن السعود العامّة والخاصّة إلى النحوس ، ومن النحوس الشاملة والمفردة إلى السعود لأنّك تمحو ما تشاء وتثبت وعندك " أمّ الكتاب " ، ولأنّها خلق من خلقك وصنعة من صنعتك ، وما أسعدت من اعتمد على مخلوق مثله واستمدّ الاختيار لنفسه وهم أولئك ، ولا أشقيت من اعتمد على الخالق الذي أنت هو لا إله إلاّ أنت وحدك لا شريك لك ، وأسألك بما تملكه وتقدر عليه ، وأنت به مليٌ وعنه غنيٌ ، وإليه غير محتاج ، وبه غير مكترث ، من الخيرة الجامعة للسلامة والعافية والغنيمة لعبدك من حدث الدنيا التي إليك فيها ضرورته لمعاشه ، ومن خيرات الآخرة التي عليك فيها معوّله ، وأنا عبدك . اللّهمّ فتولّ يا مولاي ! اختيار خير الأوقات لحركتي وسكوني ونقضي وإبرامي وسيري وحلولي وعقدي وحلّي ، واشدد بتوفيقك عزمي ، وسدّد فيه رأيي واقذفه في فؤادي حتّى لا يتأخّر ولا يتقدّم وقته عنّي ، وأبرم من قدرتك كلّ نحس يعرض بحاجز حتم من قضائك يحول بيني وبينه ويباعده منّي ويباعدني منه في ديني ونفسي ومالي وولدي وإخواني وأعذني من الأولاد والأموال والبهائم والأعراض وما أحضره وما أغيب عنه وما أستصحبه وما أخلّفه ، وحصّني من كلّ ذلك بعياذك من الآفات والعاهات

--> ( 1 ) - آل عمران : 3 / 83 . ( 2 ) - المعجم الأوسط 1 : 27 ، بحار الأنوار 64 : 217 ، الدرّ المنثور 2 : 48 ، كنز العمّال 15 : 421 ح 41666 .