الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
239
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
والبليّات ، ومن التغيير والتبديل والنقمات والمثلات ، ومن كلمتك الحالقة ، ومن جميع المخوفات ، ومن سوء القضاء ، ومن درك الشقاء ، ومن شماتة الأعداء ، ومن الخطأ والزلل في قولي وفعلي وملّكني الصواب فيهما ، بلا حول ولا قوّة إلاّ باللّه العلي العظيم ، بلا حول ولا قوّة إلاّ باللّه حرزي وعسكري ، بلا حول ولا قوّة إلاّ باللّه سلطاني ومقدرتي ، بلا حول ولا قوّة إلاّ باللّه عزّي ومنعتي . اللّهمّ أنت العالم بجوائل فكري وحوابس صدري وما يترجّح في الإقدام عليه والإحجام عنه مكنون ضميري وسرّي ، وأنا فيه بين حالين خير أرجوه ، وشرّ أتّقيه وسهو يحيط بي ودين أحوطه ، فإن أصابتني الخيرة التي أنت خالقها لتهبها لي لا حاجة بك إليها بل بجود منك عليَ بها غنمت وسلّمت ، وإن أخطأتني خسرت وعطبت ، اللّهمّ فأرشدني منه إلى مرضاتك وطاعتك ، وأسعدني فيه بتوفيقك وعصمتك ، واقض بالخير والعافية والسلامة التامّة الشاملة الدائمة لي فيه حتم أقضيتك ، ونافذ عزمك ومشيئتك ، وإنّني أبرأ إليك من العلم بالأوفق من مباديه وعواقبه ومفاتحه وخواتمه ومسالمه ومعاطبه ، ومن القدرة عليه ، وأقرّ أنّه لا عالم ولا قادر على سداده سواك ، فأنا أستهديك وأستفتيك وأستقضيك وأستكفيك وأدعوك وأرجوك ، وما تاه من استهداك ، ولا ضلّ من استفتاك ، ولا دهي من استكفاك ، ولا حال من دعاك ، ولا أخفق من رجاك ، فكن لي عند أحسن ظنوني وآمالي فيك ، يا ذا الجلال والإكرام ( إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيء قَدِيرٌ ) ( 1 ) ، استنهضت لمهمّي هذا ولكلّ مهمّ أعوذ باللّه السميع العليم من الشيطان الرجيم ، ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ * إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ * اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ولاَ الضَّالِّينَ ) ( 2 ) . ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلَهِ النَّاسِ * مِن شَرِّ الْوسْواسِ الْخَنَّاسِ * الَّذِي يُوسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ * مِنَ الْجِنَّةِ والنَّاسِ ) . ( 3 )
--> ( 1 ) - آل عمران : 3 / 26 ، و 27 . ( 2 ) - الفاتحة : 1 / 1 - 7 . ( 3 ) - الناس : 114 / 1 - 6 .