الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
237
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وكَانَ الإنسَانُ عَجُولاً ) . ( 1 ) صدقت يا سيّدي ومولاي ! هذه صفاتي التي أعرفها من نفسي ، وقد مضى علمك فيَّ يا مولاي ! ووعدتني منك وعداً حسناً أن أدعوك كما أمرتني فتستجيب لي ، فأنا أدعوك كما أمرتني ، فاستجب لي كما وعدتني ، وزدني من نعمتك وعافيتك وكلاءتك وسترك ، وانقلني ممّا أنا فيه إلى ما هو أفضل منه حتّى تبلغ بي فيما فيه رضاك ، وأنال به ما عندك فيما أعددته لأوليائك وأهل طاعتك مع ( النَّبِيِّينَ والصِّدِّيقِينَ والشُّهَدَاءِ والصَّالِحِينَ وحَسُنَ أُوْلَئكَ رَفِيقًا ) ( 2 ) ، فارزقنا في دارك دار المقام في جوار محمّد الحبيب زين القيامة تمام الكرامة ، ودوام النعمة ، ومبلغ السرور ، ( إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيء قَدِيرٌ ) ( 3 ) ، وصلّى اللّه على محمّد النبي وعلى آله وسلّم تسليماً كثيراً ، والحمد للّه ربّ العالمين " . ( 4 ) لدفع أنواع البلاء : ‹ ص 1 › - القاضي النعمان : روي عنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنّه قال : من قال كلّ يوم ثلاثين مرّة : " ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) ، ( فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ) ( 5 ) ، ولا حول ولا قوّة إلاّ باللّه العلي العظيم " دفع اللّه عنه تسعة وتسعين نوعاً من البلاء ، أهونها الجذام . ( 6 ) لمن ساء خُلقه : ‹ ص 1 › - الطبراني : بإسناده عن أنس : أنّ النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : من ساء خلقه من
--> ( 1 ) - الإسراء : 17 / 11 . ( 2 ) - النساء : 4 / 69 . ( 3 ) - آل عمران : 3 / 26 ، و 27 . ( 4 ) - الصحيفة السجّاديّة ( عليه السلام ) الجامعة : 593 ح 257 ، بحار الأنوار : 94 / 133 س 20 . ( 5 ) - المؤمنون : 23 / 14 . ( 6 ) - دعائم الإسلام : 2 / 141 ح 493 ، عنه بحار الأنوار : 62 / 276 س 16 ، مستدرك الوسائل : 5 / 376 ح 6134 .