الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

214

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

الشمس ، فإذا هو بأثر شعر الشيطان مجتمعاً في الأرض . ( 1 ) دعاء للمخاويف المختلفة : ‹ ص 1 › - الشيخ الطوسي : الفحّام ، قال : حدّثني أبو الحسن المنصوري ، قال : حدّثني أبو السري سهل بن يعقوب بن إسحاق الملقّب بأبي نواس المؤذّن ، في المسجد المعلّق في صفّ شنيف بسرّ من رأى ، قال المنصوري : وكان يلقّب بأبي نواس لأنّه كان يتخالع ويطيب مع الناس ، ويظهر التشيّع على الطيّبة ، فيأمن على نفسه ، فلمّا سمع الإمام ( عليه السلام ) لقّبني بأبي نواس ، قال : يا أبا السري ! أنت أبو نواس الحقّ ، ومن تقدّمك أبو نواس الباطل ، قال : فقلت له ذات يوم : يا سيّدي ! قد وقع لي اختيار الأيّام عن سيّدنا الصادق ( عليه السلام ) ممّا حدّثني به الحسن بن عبد اللّه بن مطهّر ، عن محمّد بن سليمان الديلمي ، عن أبيه ، عن سيّدنا الصادق ( عليه السلام ) في كلّ شهر ، فأعرضه عليك . فقال لي : افعل ، فلمّا عرضته عليه وصحّحته ، قلت له : يا سيّدي ! في أكثر هذه الأيّام قواطع عن المقاصد لما ذكر فيها من النحس والمخاوف ، فتدلّني على الاحتراز من المخاوف فيها ، فإنمّا تدعوني الضرورة إلى التوجّه في الحوائج فيها . فقال لي : يا سهل ! إنّ لشيعتنا بولايتنا عصمة ، لو سلكوا بها في لجّة البحار الغامرة ، وسباسب البيداء الغائرة ، بين سباع وذئاب ، وأعادي الجنّ والإنس لأمنوا من مخاوفهم بولايتهم لنا ، فثق باللّه ( عزّ وجلّ ) ، وأخلص في الولاء لأئمّتك الطاهرين ، وتوجّه حيث شئت ، واقصد ما شئت . يا سهل ! إذا أصبحت وقلت ثلاثاً : " أصبحت اللّهمّ معتصماً بذمامك المنيع الذي لا يطاول ولا يحاول ، من شرّ كلّ طارق ، وغاشم من سائر ما خلقت ، ومن خلقت من

--> ( 1 ) - الكافي : 2 / 624 ح 21 ، عدّة الداعي : 293 س 3 ، و 294 س 6 قطعتان منه ، فلاح السائل : 282 س 7 ، و 282 س 2 قطعتان منه ، مصباح الزائر : 4 س 5 قطعة منه ، بحار الأنوار : 76 / 212 س 12 ، و 92 / 272 ح 23 ، و 276 ح 2 قِطَع منه ، وسائل الشيعة : 6 / 235 ح 7820 قطعة منه ، نور الثقلين : 1 / 257 ح 1024 ، و 4 / 373 ح 7 قطعتان منه .