الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
208
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
في ( جَنَّات تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الأنْهَارُ ) ( 1 ) ، ( عَلَى سُرُر مُّتَقَابِلِينَ * لاَ يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ ) ( 2 ) ، ( ولاَ يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ ) ( 3 ) ، ( ومَا هُم مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ ) ( 4 ) بمنّك وطولك وجودك وفضلك وعافيتك وكرمك يا أرحم الراحمين ، ( رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وفِي الأخِرَةِ حَسَنَةً وقِنَا عَذَابَ النَّارِ ( 5 ) ) . ( 6 ) ما يسرّ به الملائكة : ‹ ص 1 › - المحدّث النوري : روى سلمان عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من قرأ " آية الكرسي " يهوّن اللّه عليه سكرات الموت ، وما مرّت الملائكة في السماء ب " آية الكرسي " إلاّ صعقواً ، وما مرّوا ب " قل هو اللّه أحد " إلاّ خرّوا سجّداً ، وما مرّوا بآخر " الحشر " إلاّ جثوا على رُكَبهم . ( 7 ) لكشف الهموم والكروب : ‹ ص 1 › - المحدّث النوري : القطب الراوندي في لبّ اللباب ، عن معاذ بن جبل أنّ النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) علّمه هذه الآية يعني " آية الملك " ، وقال : ما على الأرض مسلم يدعو بهنّ وهو مهموم ، أو مكروب ، أو عليه دين إلاّ فرّج اللّه همّه ، ونفّس غمّه ، وقضى دينه ، ثمّ يقول بعد ذلك : " يا رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما ، تعطي منهما ما تشاء وتمنع
--> ( 1 ) - هذه الآية موجودة في سور متعدّدة . ( 2 ) - الحجر : 15 / 47 ، و 48 . ( 3 ) - فاطر : 35 / 35 . في المصدر : ولا يمسّهم . . . ( 4 ) - الحجر : 15 / 48 . ( 5 ) - البقرة : 2 / 201 . ( 6 ) - الصحيفة السجّاديّة ( عليه السلام ) الجامعة : 300 ح 143 ، إقبال الأعمال : 243 ( وداع شهر رمضان ، من مجموعة مولانا الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) ) . ( 7 ) - مستدرك الوسائل : 4 / 335 ح 4822 ، نقلاً عن لبّ اللباب المخطوط .