الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
209
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
منهما ما تشاء ، اقض عنّي ديني ، وفرّج همّي " فلو كان عليك ملاء الأرض ذهباً ديناً لأدّاه عنك . ( 1 ) لمن كان كثير النسيان : ‹ ص 1 › - الكفعمي : عن أبي العبّاس البوني : ينبغي لمن كان كثير النسيان أن يواظب على قراءة ( رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا ولاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا ولاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ واعْفُ عَنَّا واغْفِرْ لَنَا وارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ) ( 2 ) ، في سنة الفجر ، ثمّ يقول : " اللّهمّ لا تنسني ما أقرأ في هذا اليوم ، فإنّك قلت : ( سَنُقْرِئُكَ فَلاَ تَنسَى ) ( 3 ) " ، فإنّه لا ينسى ما قرأه في ذلك اليوم . ( 4 ) للنجاة من الشدائد المهمّة : ‹ ص 1 › - السيّد ابن طاووس : قال الشيخ علي بن محمّد بن يوسف الحرّاني ، قال الشيخ أبو عبد اللّه محمّد بن عبد اللّه بن إبراهيم بن جعفر النعماني الكاتب رضي اللّه عنه ، قال : حدّثنا أبو علي بن همام ، قال : حدّثني إبراهيم بن إسحاق النهاوندي ، عن أبي عبد اللّه الحسين بن علي الأهوازي ، عن أبيه ، عن علي بن مهزيار ، قال : سمعت مولاي موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) يدعو بهذا الدعاء - وهو دعاء الاعتقاد - : " إلهي إنّ ذنوبي وكثرتها قد غبرت وجهي عندك ، وحجبتني عن استيهال رحمتك ، وباعدتني عن استنجاز مغفرتك ، ولولا تعلّقي بآلائك وتمسكّي بالرجاء لما وعدت أمثالي من المسرفين ، وأشباهي من الخاطئين بقولك ( يَا عِبَادِي الَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَى
--> ( 1 ) - مستدرك الوسائل : 13 / 290 ح 15381 . ( 2 ) - البقرة : 2 / 286 . ( 3 ) - الأعلى : 87 / 6 . ( 4 ) - المصباح : 266 س 18 .