الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

203

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

ومنتهى كلّ رغبة ، والحمد للّه قاضي كلّ حاجة ودافع كلّ ضرورة ، والحمد للّه الذي بنعمته أصبحنا وأمسينا ، والحمد للّه الذي بنوره اهتدينا وبفضله استغنينا ، والحمد للّه على السرّاء والضرّاء والشدّة والرخاء ، والحمد للّه ربّ العالمين على كلّ حال ، ( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاواتِ والأرْضَ وجَعَلَ الظُّلُمَاتِ والنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ) ( 1 ) ، كذب العادلون باللّه ، والمفترون على اللّه الكذب ، والمدّعون غيره إلهاً قد ضلّوا ضلالاً بعيداً وخسروا خسراناً مبيناً ، وقالوا قولاً عظيماً : ( مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن ولَد ومَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَه إِذًا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَه بِمَا خَلَقَ ولَعَلاَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْض سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ * عَالِمِ الْغَيْبِ والشَّهَادَةِ فَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ) ( 2 ) . الحمد للّه الذي هدانا لدينه الذي لا يقبل عملاً إلاّ بإذنه ولا يغفر ذنباً إلاّ لأهله ، الحمد للّه الذي أعاننا على صيام شهر رمضان وقيامه ، ونحن نسأل اللّه خير مسؤول وأكرم مأمول أن يستجيب دعاءنا ، ويقبل منّا صومنا ، ويزكّي أعمالنا ، ويشكر سعينا ، ولا يردّنا خائبين ، وأن يجعلنا عنده من المقبولين ، وفي الآخرة من الفائزين إنّه هو أرحم الراحمين . اللّهمّ إنّا نسألك يا أجود الأجودين ، ويا أكرم الأكرمين ، ويا مجيب المضطرّين ، ويا جار المستجيرين ، ويا صريخ المستصرخين ، ويا غياث المستغيثين ، ويا عياذ المكروبين ، ويا قابل توبة المذنبين ، ويا أمان الخائفين ، ويا معطي السائلين ، ويا قاصم الجبّارين ، ويا مدمّر المتكبّرين ، ويا مدرك الهاربين ، ويا عصمة المتوكّلين ، ويا ولىّ المؤمنين ، ويا ذا القوّة المتين ، ويا ناصر المظلومين ، ويا مالك يوم الدين ، ويا منتهى رغبة السائلين ، ويا رازق المقلين ، ويا راحم المساكين ، ويا خير الرازقين ، ويا ثقة الملهوفين ، ويا مجيب الداعين أجب دعاءنا يا أرحم الراحمين . اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، ولا تردّنا خائبين ، وتقبل منّا إنّك أنت السميع

--> ( 1 ) - الأنعام : 6 / 1 . ( 2 ) - المؤمنون : 23 / 91 ، و 92 .