الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
191
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
داره من تلقاء وجهه الذي يتوجّه له فقرأ " فاتحة الكتاب " أمامه ، وعن يمينه ، وعن شماله ، و " آية الكرسي " أمامه ، وعن يمينه ، وعن شماله . ثمّ قال : " اللّهمّ احفظني ، واحفظ ما معي ، وسلّمني وسلّم ما معي ، وبلّغني وبلّغ ما معي ببلاغك الحسن الجميل ، لحفظه اللّه ، وحفظ ما عليه ، وحفظ ما معه وسلّمه اللّه وسلّم ما معه ، وبلّغه اللّه وبلّغ ما معه " . ثمّ قال لي : يا صباح ! أما رأيت الرجل يحفظ ولا يحفظ ما معه ، ويسلّم ولا يسلّم ما معه ، ويبلّغ ولا يبلّغ ما معه ؟ قلت : بلى ، جعلت فداك . ( 1 ) للعصمة من الشيطان : ‹ ص 1 › - السيوطي : عن كعب قال : من واظب على قراءة " قل هو اللّه أحد " ، و " آية الكرسي " في ليل أو نهار استوجب رضوان اللّه الأكبر ، وكان مع أنبيائه ، وعصم من الشيطان . ( 2 ) ‹ ص 1 › - السيوطي : عن عائشة مرفوعاً [ عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] : من قرأ ب " ألم تنزيل " ، و " اقتربت الساعة " ، و " تبارك الذي بيده الملك " كن له نوراً وحرزاً من الشيطان والشرك ، ورفع له في الدرجات يوم القيامة . ( 3 ) لإرشاد الطريق والنجاة من الجنّ : ‹ ص 1 › - زيد الزرّاد : سألت أبا عبد اللّه ( عليه السلام ) فقلت : الجنّ يخطفون الإنسان ؟ فقال : ما لهم إلى ذلك سبيل لمن يكلّم بهذه الكلمات إذا أمسى وأصبح : ( يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ والإنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاواتِ والأرْضِ فَانفُذُوا لاَ تَنفُذُونَ إِلاَّ
--> ( 1 ) - المحاسن : 2 / 350 ح 21 ، الكافي : 2 / 543 ح 9 و 11 ، و 2 / 543 ح 11 بتفاوت يسير فيهما ، مكارم الأخلاق : 235 س 22 ، بحار الأنوار : 76 / 245 ح 29 و 250 ، وسائل الشيعة : 11 / 381 ح 15067 . ( 2 ) - الدرّ المنثور : 6 / 411 ، بحار الأنوار : 92 / 356 س 4 ، ضمن ح 23 . ( 3 ) - الدرّ المنثور : 6 / 132 ، بحار الأنوار : 92 / 305 س 15 ، ضمن ح 2 .