السيد جعفر مرتضى العاملي (مترجم: اسلامى)

193

حقائق هامة حول القرآن الكريم (حقايقى مهم پيرامون قرآن كريم) (فارسى)

قاطعانه مىگويد : اين قرائت تفسيرى است و سعد در صدد تفسير آيه بوده است « 1 » . 2 - از ابن عباس به طرق متعدد نقل شده است كه مىخواند : لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ ( فى مواسم الحج ) « 2 » » سيوطى هم اين قرائت را قطعا از باب تفسير آيه مىداند . و مىگويد : بخارى آن را در صحيح خود آورده است « 3 » . 3 - از ابى بن كعب و ابن مسعود اين قرائت روايت شده است : فصيام ثلاثة ايام ( متتابعات ) ذلك كفارة ايمانكم « 4 » غزالى مىگويد : « . . . اين افزايش به تواتر نرسيده است لذا از قرآن نمىباشد و بايد آن را حمل بر تفسير نمود تفسير آيه بر طبق فتواى فقهى قاريان . . . » « 5 » . ابن عبد الشكور مىگويد : ابن مسعود ( متتابعات ) را خواند يا در مصحف خود به عنوان تفسير نوشت . اما راوى - به علت عدم دقت و تعمق - آن را از قرآن - به نظر ابن مسعود - پنداشت « 6 » . بعد ابن عبد الشكور احتمالات ديگرى را پيش مىكشد و مىگويد : « . . . شايد هم « متتابعات » جزء قرآن بوده باشد . و بعد تلاوت آن نسخ شده باشد . ولى وى متوجه نسخ آن نشده باشد - اين نظر اولى است - و يا آن كه از طرف پيامبر به عنوان تفسير آيه آمده است اما وى پنداشته است جزء قرآن مىباشد . . . » « 7 » . ليكن ما در آينده خواهيم گفت كه اساسا مسئله آيات منسوخ التلاوة درست نيست و هيچ اساس و مبنايى ندارد . ولى به فرض صحت ، ما قبلا در فصل : تاريخ جمع‌آورى

--> ( 1 ) الاتقان ، ج 1 ، ص 77 . ( 2 ) الجامع لاحكام القرآن ، ج 1 ، ص 84 . البرهان زركشى ، ج 1 ، ص 337 . فتح البارى ، ج 9 ، ص 27 . التراتيب الادارية ، ج 2 ، ص 163 . اكذوبة تحريف القرآن ، ص 24 و 23 به نقل از : المصاحف سجستانى ، ص 74 ، 54 و 55 و محاضرات الادباء ، ج 2 ، جزء 4 ص 434 . ( 3 ) رك : الاتقان ، ج 1 ، ص 77 . ( 4 ) الجامع لاحكام القرآن ، ج 1 ، ص 47 . المصنف / صنعانى ، ج 8 ص 514 . سنن / بيهقى ، ج 10 ، ص 60 . كشاف ، ج 1 ، ص 242 . فواتح الرحموت در حاشيه المستصفى ، ج 2 ، ص 16 ، 73 و 74 . اصول سرخسى ، ج 2 ، ص 81 . التمهيد فى علوم القرآن ، ج 1 ، ص 266 و ج 2 ، ص 284 به نقل از : اصول سرخسى و اكذوبة تحريف القرآن ، ص 22 به نقل از : المصاحف / سجستانى ، ص 53 . ( 5 ) المستصفى ، ج 1 ، ص 102 . ( 6 ) فواتح الرحموت ، در حاشيه المستصفى ، ج 2 ، ص 10 . ( 7 ) فواتح الرحموت ، در حاشيه المستصفى ، ج 2 ، ص 17 .