الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
153
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
بالمفصّل ثمان وستّون سورة ، وهو مهيمن على سائر الكتب ، والتوراة لموسى ، والإنجيل لعيسى ، والزبور لداود . ( 1 ) ‹ ص 1 › - العيّاشي : عن سعد الإسكاف ، قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أعطيت الطوال مكان التورية ، وأعطيت المئين مكان الإنجيل ، وأعطيت المثاني مكان الزبور ، وفضّلت بالمفصّل سبع وستّين سورة . ( 2 ) ‹ ص 1 › - العيّاشي : عن الحسن بن موسى الخشّاب رفعه ، قال : قال أبو عبد اللّه ( عليه السلام ) : لا يرفع الأمر والخلافة إلى آل أبي بكر أبداً ، ولا إلى آل عمر ، ولا إلى آل بني أميّة ، ولا في ولد طلحة والزبير أبداً ، وذلك أنّهم بتروا القرآن ، وأبطلوا السنن ، وعطّلوا الأحكام ، وقال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : القرآن هدى من الضلالة ، وتبيان من العمى ، واستقالة من العثرة ، ونور من الظلمة ، وضياء من الأحزان ، وعصمة من الهلكة ، ورشد من الغواية ، وبيان من الفتن ، وبلاغ من الدنيا إلى الآخرة ، وفيه كمال دينكم . فهذه صفة رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) للقرآن ، وما عدل أحد عن القرآن إلاّ إلى النار . ( 3 ) ‹ ص 1 › - عبد الواحد : عن الإمام علي ( عليه السلام ) قال : ( القرآن ) لا تفنى عجائبه ، ولا تنقضي غرائبه ، ولا تنجلي الشبهات إلاّ به . ( 4 ) ‹ ص 1 › - الصفّار : حدّثنا محمّد بن عيسى ، عن إسماعيل بن جابر ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ، أنّه قال : كتاب اللّه فيه نبأ ما قبلكم ، وخبر ما بعدكم ، وفصل ما بينكم ، ونحن نعلمه . ( 5 ) ‹ ص 1 › - الحلي : قال الحسن بن علي ( عليهما السلام ) : إنّ هذا القرآن فيه مصابيح النور ،
--> ( 1 ) - الكافي : 2 / 601 ح 10 ، مجمع البيان : 1 / 82 س 19 ، مع اختلاف يسير ، نور الثقلين : 5 / 25 ح 4 . ( 2 ) - تفسير العيّاشي : 1 / 25 ح 1 ، بحار الأنوار : 92 / 27 ح 31 ، تفسير البرهان : 1 / 52 ح 1 . ( 3 ) - تفسير العيّاشي : 1 / 5 ح 7 ، الكافي : 2 / 600 ح 8 بتفاوت يسير ، بحار الأنوار : 92 / 26 ح 28 ، علم اليقين : 1 / 547 س 7 . ( 4 ) - غرر الحكم ودرر الكلم : 111 رقم 1970 . ( 5 ) - بصائر الدرجات : الجزء الرابع / 195 ح 10 ، بحار الأنوار : 92 / 98 ح 66 .