الشيخ حسين المظاهري
336
كاوشى نو در اخلاق اسلامى وشئون حكمت عملى (فارسى)
دعاهايى پيرامون محبّت خدا " الهى و سيدى و مولاى و ربّى صبرت على عذابك فكيف اصبر على فراقك . " 372 " و اجعل لسانى بذكرك لهجاً و قلبى بحبّك متيماً . " 373 " يا مولايى بذكرك عاش قلبى و بمناجاتك بردّت الم الخوف عنّى . " 374 " لان ادخلتنى النّار لاخبرنّ أهل النّار بحبّى لك . " 375 " اللهم انى أسئلك ان تملا قلبى حُبّاً لك . . . و شوقاً اليك . " 376 الهى هب لى كمال الانقطاع اليك و أنِر أبصار قلوبنا بضياء نظرها اليك حتّى تخرق أبصار القلوب حجب النّور فتصل الى معدن العظمه و تصير أرواحنا معلقه بعزّ قدسك . " 377 أنت الّذى اشرقت الانوار فى قلوب اوليائك حتى عرفوك و وحّدوك و انت الذى ازلت الاغيار عن قلوب احبّائك حتّى لم يحبّوا سواك و لم يلجئوا الى غيرك انت المونس لهم حيث اوحشتهم العوالم و انت الذى هديتهم حيث استبانت لهم المعالم ماذا وجد من فقدك و ما الذى فقد من وجدك . " 378 " لقد خاب من رضى دونك بدلًا و لقد خسر من بغى عنك متحوّلًا ، كيف يرجى سواك و انت ما قطعت الاحسان و كيف يطلب من غيرك و انت ما بدّلت عاده الامتنان يا من أذاق احبّائه حلاوه المؤانسه فقاموا بين يديه متملّقين . " 379 " اللهم ان قلوب المخبتين اليك و الهه و سبل الرّاغبين اليك شارعه و اعلام القاصدين اليك واضحه و افئده العارفين منك فازعه . " 380 " الهى من ذاالّذى ذاق حلاوه محبّتك فرام منك بدلًا و من ذاالذّى أنس بقربك فابتغى عنك حولا الهى فاجعلنا ممّن اصطفيته لقربك و ولايتك و اخلصته لودّك و محبّتك و شوّقته الى لقائك . . . اللهم اجعلنا ممّن . . . قلوبهم متعلّقه بمحبّتك و افئدتهم منخلعه من