الشيخ حسين المظاهري
332
دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية
لهم أعين لا يبصرون بها ولهم اذان لا يسمعون بها أولئك كالانعام بل هم اضلّ أولئك هم الغافلون » . « 1 » ح - النّفس المضطربة ، قال تعالى : « لا يزال بنيانهم الّذي بنوا ريبة في قلوبهم » . « 2 » وقال تعالى : « ولا يزال الّذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة أو تحلّ قريباً من دارهم » . « 3 » وقال تعالى : « ومن يشرك باللَّه فكانّما خرّ من السّماء فتخطفه الطّير أو تهوى به الريّح في مكان سحيق » . « 4 » ط - النّفس الضيّقة ، وبعبارةٍ أوفى النّفس القاسية . قال تعالى : « فمن يرد اللَّه ان يهديه يشرح صدره للاسلام ومن يرد ان يضلّه يجعل صدره ضيقاً حرجاً كانّما يصّعّد في السّماء كذلك يجعل اللَّه الرّجس على الّذين لا يؤمنون » . « 5 » وقال تعالى : « أفمن شرح اللَّه صدره للاسلام فهو على نور من ربّه فويل للقاسية قلوبهم من ذكر اللَّه » . « 6 » ى - النّفس الامّارة بالسّوء ، قال تعالى : « انّ النّفس لامّارة بالسّوء إلّاما رحم ربّى » . « 7 » 5 - روايات في الإنسان وابعاده : عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال : « أجب ما في الإنسان قلبه وله موادّ من الحكمة ، واضداد من خلافها فان سنح له الرجاء اذله الطمع ، وان هاج به الطمع أهلكه الحرص ،
--> ( 1 ) - الأعراف / 179 . ( 2 ) - التّوبة / 110 . ( 3 ) - الرّعد / 31 . ( 4 ) - الحجّ / 31 . ( 5 ) - الانعام / 125 . ( 6 ) - الزّمر / 22 . ( 7 ) - يوسف / 53 .