الشيخ حسين المظاهري

330

دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية

قال تعالى : « وانّ الشّياطين ليوحون إلى أوليائهم » . « 1 » وتسميتها بهذا الاسم لكون الشّيطان ينفث في قلب الفاسق ويوحى إليه من غير التفاتٍ منه ، بل في روايات : « ما من مؤمن إلّاو لقلبه اذنان في جوفه . اذن ينفث فيها الوسواس الخنّاس ، واذن ينفث فيها الملك » « 2 » وسيأتي ذكر الروايات . ب - النّفس المحسنّة للسّيّئات أو النّفس غير اللائمة على القبائح . قال تعالى : « قل هو ننبّئكم بالأخسرين اعمالًا * الّذين ضلّ سعيهم في الحياة الدّنيا وهم يحسبون انّهم يحسنون صنعاً » . « 3 » وقال تعالى : « فانّك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصّمّ الدّعاء إذا ولّوا مدبرين » . « 4 » وقال تعالى : « وقالوا لو كنّا نسمع أو نعقل ما كنّا في أصحاب السّعير » . « 5 » ج - النّفس اللّاجّة ، قال تعالى : « كلّا انّه كان لاياتنا عنيداً » . « 6 » وقال تعالى : « أمّن هذا الّذي يرزقكم ان امسك رزقه بل لجّوا في عتوّ ونفور » . « 7 » د - النّفس الشّيطانيّة ، قال اللَّه تعالى : « وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبىّ إلّا تمنّى القى الشّيطان في امنيّته فينسخ اللَّه ما يلقى الشّيطان ثمّ يحكم اللَّه آياته واللَّه عليم حكيم » . « 8 » وقال تعالى : « ومن يعش عن ذكر الرّحمن نقيّض له شيطاناً فهو له قرين » . « 9 » وقال تعالى : « يوم يعضّ الظّالم على يديه يقول يا ليتني اتّخذت مع الرّسول سبيلًا * يا ويلتي ليتني لم اتّخذ فلاناً خليلًا * لقد اضلّنى عن الذّكر بعد إذ جائني وكان الشّيطان للانسان خذولًا » . « 10 » بناء على كون المراد من الشّيطان في الآيات هو الشّيطان

--> ( 1 ) - الانعام / 121 . ( 2 ) - أصول الكافي ، ج 2 ، ص 267 ، ح 3 . ( 3 ) - الكهف / 103 و 104 . ( 4 ) - الرّوم / 52 . ( 5 ) - الملك / 10 . ( 6 ) - المدّثر / 16 . ( 7 ) - الملك / 21 . ( 8 ) - الحجّ / 52 . ( 9 ) - الزّخرف / 36 . ( 10 ) - الفرقان / 27 - 29 .