الشيخ حسين المظاهري
94
سير و سلوك؛ يقظه (بيدارى) (فارسى)
اين رو انسان غافل ، توان عبور از روى چنين پلى را ندارد و گذشتن از آن ، توجّه كامل نياز دارد . كمال توجّه نيز در سايهء تذكّر دائمى و ياد خداوند ، نصيب سالك مىگردد . خداوند تبارك و تعالى در قرآن كريم چنين مىفرمايد : « وَ مَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرين » « 1 » و هر كس از ياد خداى رحمان چشم بپوشد ، براى او شيطانى مىگماريم ، كه همواره يار و قرين او باشد . اگر كسى متوجّه ياد خدا نباشد ، اگر كسى دائماً متذكّر نباشد ، شيطان جنّى و انسى همنشين او مىشود و در نهايت به يك انسان بىهويت تبديل مىشود و عضو زائد جامعه محسوب مىگردد . نكتهء مهم اينكه تذكّر و توجّهى كه دائمى نباشد ، كفايت نمىكند و لازم است تذكّر سالك هميشگى باشد . يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثيرًا وَ سَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَ أَصيلًا « 2 » اى كسانى كه ايمان آوردهايد ، خدا را بسيار ياد كنيد ، و او را در هر صبح و شام تسبيح گوييد . و در روايتى از امام صادق ( ع ) آمده است كه خداوند هر چيزى را از بندگان خود به صورت محدود خواسته است ، ولى راجع به ذكر ، نامحدود مىخواهد . « 3 » بنا بر تعبير قرآن كريم ، مؤمن بايد در هر حالتى كه مىتواند خداوند سبحان را ياد و دائماً او را تسبيح نمايد . چنانچه سالك ذكر كثير داشته باشد و در هر فرصتى حق تعالى
--> ( 1 ) . الزخرف / 36 ( 2 ) . الأحزاب / 42 - 41 ( 3 ) . الكافى ، ج 2 ، ص 498 : « مَا مِنْ شَيْءٍ إِلَّا وَ لَهُ حَدٌّ يَنْتَهِى إِلَيْهِ إِلَّا الذِّكْرَ فَلَيْسَ لَهُ حَدٌّ يَنْتَهِى إِلَيْهِ فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْفَرَائِضَ فَمَنْ أَدَّاهُنَّ فَهُوَ حَدُّهُنَّ وَ شَهْرَ رَمَضَانَ فَمَنْ صَامَهُ فَهُوَ حَدُّهُ وَ الْحَجَّ فَمَنْ حَجَّ فَهُوَ حَدُّهُ إِلَّا الذِّكْرَ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يَرْضَ مِنْهُ بِالْقَلِيلِ وَ لَمْ يَجْعَلْ لَهُ حَدّاً يَنْتَهِى إِلَيْهِ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً وَ سَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَ أَصِيلًا »