الشيخ حسين المظاهري
130
فقه الولاية والحكومة الإسلامية
الأسؤلة جواباتٌ فقهيّةٌ ؛ فللمسألة مشهدٌ فقهيٌّ . 2 - المنظر الكلاميّ لو بحثنا عن المسألة وما يرتبط بها بما انّها استمرار أصل الإمامة ، فالمسألة مسألةٌ كلاميّةٌ . فإذن تتركّز المسألة على الإجابة عن هذا السؤال القاعديّ : هل الولاية هذه هي استمرار ولاية النبيّ صلى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السلام ؟ ، أم هي مستقلّةٌ لا ارتباط لها بها ولا صلة بينهما ؟ . 3 - المنظر التفسيريّ يُمكن جعل هذه المسألة من المسائل التفسيريّة لو نُظر إلى كثيرٍ من الآيات القرآنيّة بما له من الارتباط بمسألتنا هذه . فلوسُئل : قوله - سبحانه وتعالى - : « أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمرِ مِنكُمْ » « 1 » ما هو المراد منه ، ومن هو أولي الأمر ؟ ، وهل يدلّ على ولاية الفقيه ؟ ؛ وكذلك لو سُئل : هل يدلّ قوله - تعالى - : « وَلَاتَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا » « 2 » على حرمة تأييد من يدّعي الولاية إزاء الفقيه وأمامه ؟ ؛ فالإجابة عن هذه الأسؤلة إجاباتٌ تفسيريّةٌ . فللمسألة منظرٌ تفسيريٌّ أيضاً . ولها مناظر أخرى كالمنظر العرفانيّ ، أو الفلسفيّ ، أو الأصوليّ « 3 » . * * *
--> ( 1 ) . كريمة 59 النساء . ( 2 ) . كريمة 113 هود . ( 3 ) . وليُجتنب عن الخلط بين المناظر ، ويجب التثبّت في هذا المبحث فانّه من مزالّ الأقدام ؛ فانظر على سبيل المثال : « فربهتر از ايدئولوژى » ص 49 .