الشيخ محمد علي الگرامي القمي
57
المنطق المقارن
والوجه الثالث ما قاله العلامة ره في الجوهر ، قال : ومعنى ذاتية النوع انه ذاتي افراده لا المهية ، فلا اشكال في النسبة . وفيه انه لا يتم لان الكلام في المراد من الذات ، فهل يقول : ان المراد من الذات هو الافراد ؟ ! والصحيح هو الجواب الثاني والالورد اشكال آخر وهو ان الصحيح في النسبة إلى الذات ذووى لوجوب حذف التاء في النسب . « 1 » العرض الخاص والعرض العام وعلمت أن من الكليات ما يكون خارجا عن الذات عارضا عليها ويختص بحقيقة واحدة ، فهذا هو المعنى بالعرض الخاص في كلماتهم ، كالضاحك بالنسبة إلى الانسان . و ( ح ) فالعرض الخاص هو الكلى الخارج ، المختص بحقيقة واحدة . كما أن العرض العام هو الكلى الخارج ، العارض الذي لا يختص بحقيقة واحدة ، كالماشي فإنه بالنسبة إلى الانسان عرض عام ، لعدم اختصاصه به وجريانه في البقر والغنم وغيرهما . وهذا الماشي بعينه عرض خاص بالنسبة إلى الحيوان ، لعدم جريانه في غيره . ثم اعلم أن تسمية الماشي والضاحك وأمثالهما عرضا خاصا أو عاما اصطلاج في المنطق ، والا فالعرض في الحقيقة خارجاً ، هو المشي والضحك ، فإنهما اللذان يعرضان الانسان والحيوان ، واما الماشي والضاحك فهما نفس الانسان والحيوان خارجاً ، ولذلك يسمى في الفلسفة الباحثة عن أحوال الموجودات ، الماشي ونحوه ، عرضيا ، والعرض نفس المشي ونحوه .
--> ( 1 ) - ونظيره الماهية بناء على كون أصلها ما هو أو ما هي ، فان الصحيح في أمثاله من المركبات الاسنادية حذف الجزء الثاني والاسناد إلى الجزء الأول وفي حواشي السبزواري على الا سفاراتها معربة « مايه » الفارسية .