الشيخ محمد علي الگرامي القمي

46

المنطق المقارن

وكذلك أقول في اضرب - فعل الامر - وق ، فإنهما من المفرد لعدم جزء مرتب في السمع لهما ، واما ما قاله جمع منهم ( كالخوئى في شرح نهج البلاغة ) من أن أنت مقدر فيهما ، ففيه انه ليس تقدير أنت فيهما كتقدير المتبدء في قولك في جواب كيف زيد : دنف ، بل التخاطب يستفاد من نفس الامر ، نعم أمثال دنف في المثال المذكور مركب لتقدير المبتدء . ثم إن « الرجل » مركب عند المنطقي لان اللام جزء مرتب في السمع يدل على معنى التعريف الا ان يزاد قيد اخر وهوان المراد بالجزء مالا يخرج بالاتصال عن الاستقلال فيخرج مثل مسلمون وليضرب ويضرب وتاء الثانيث وتنوين التنكير ولام التعريف . اقسام المركب المركب اما تام اوناقص ، والأول ما يصح السكوت عليه بان كان مفيدا لمعنى تام وهو اما خبر أو انشاء . والأول هو المركب الذي من شأنه « 1 » احتمال الصدق والكذب ، والثاني بخلافه . والمركب الناقص اما ان يكون جزئه الثاني قيدا للجزء الأول ، قيدا إضافيا أو وصفيا أو معموليا ، نحو غلام زيد ، ورجل عالم ، وساكن في الدار ، ويسمى هذا القسم بالتقييدى ، أولا يكون جزئه الثاني قيدا للأول نحو : في الدار وخمسة عشر والرجل ( بناء على كونه مركبا ) . اقسام المفرد المفرد اما ان يدل بالاستقلال على معناه أو لا ، بل يحتاج إلى ضم ضميمة و

--> ( 1 ) - أضفنا هذا اللفظ للجواب عن الاشكال الذي أورده جمع منهم شيخنا الطوسي في العدة ص 26 من أنه في كثير من الاخبار لا يحتمل الصدق نحو السماء تحتنا وفي كثير منها لا يحتمل الكذب نحو السماء فوقنا ونحو اخبار النبي والامام .