الشيخ محمد علي الگرامي القمي

15

المنطق المقارن

بسم اللّه الرحمن الرحيم القسمة الأولى وفيها أبواب أربعة : الباب الأول : المنطق ما هو ؟ * واقعية الأشياء * نصل بالفكر إليها * نخطأ في الفكر * نحتاج إلى ما يعصم عن الخطأ وهو المنطق انا تصور « 1 » أشياء ونجهل حقيقتها كالجن « 2 » والنور ، كما أنه قد نتصور أشياء ونعلم حقيقتها . وكذلك ترد في أذهاننا قضايا لا طريق لنا إلى الاذعان بها بدوا نحو : العالم قديم ، كما أنه قد ترد في أذهاننا قضايا نصدق بها كالنار حارة . فهل لنا

--> ( 1 ) - الصورة الحاصلة من الشئ عند العقل علم فإن كان هذه فقط وبلا نسبة تامة خبرية مذعن بها فهي التصور ، وان كان معها نسبة تامة خبرية يذعن بها فهي تصديق . وهذا محصل كلام محققي المنطقيين والفلاسفة في هذا الباب فافهمه واغنتم واطلب التفصيل من كتابنا مقصود الطالب ، ص 52 . ( 2 ) - في بيان حقيقة الجن أقوال مختلفة بحث العلامة المجلسي ره عنها في ج 14 - بحار باب 22 و 92 . والمحقق اللاهجى في « گوهر مراد » . وقال ابن سينا في رسالته في اللغة : الجن هم خلق اللّه المستورون سمو اجنا لا جتنانهم وهم أرواح لطيفة لا ينحصر اتحصار الأجساد الكثيفة .