الشيخ محمد علي الگرامي القمي

134

المنطق المقارن

كاستدلال الفقيه على حرمة اللعب بالشطرنج - ولو بلارهان - بظاهر رواياته مثلًا ولا يمكن للخصم الخدشة فيه بأنه ظاهر وليس بصريح اللفظ ، لان حجية ظواهر الالفاظ ثابتة في الأصول . 2 - المشهورات وهي القضايا التي اشتهرت بالقبول بين الناس كلهم نحو : العدل حسن والظلم قبيح ، أو طائفة مخصوصة كقبح البيع والشراء يوم الأربعاء عند طائفه . ثم إن بعض المشهورات قضايا أولية واجب القبول ، فباعتبار كونها أولية تكون من مبادى البرهان وباعتبار كونها من المشهورات من مبادى الجدل . واعلم أن ابن سينا جعل المشهورات قسما من المسلمات ، فالمسلمات عنده ما سلم من العموم أو الخصم . واعلم أن المشهورات على قسمين : 1 - مشهورات عامة تنشعب منها قضايا كثيرة نحو الظلم قبيح فإنها قضية مشهورة تنشعب منها قضايا أخر كقبح ضرب اليتيم وهتك العالم وإهانة ذوى الحقوق ، ومثل ترتب المعلول على العلة ( حيث يمكن انشعاب قضايا كثيرة منه ) ، وكدخالة المقارنات « 1 » في الجزاء . ويسمى هذا القسم بالموضع . 2 - مشهورات خاصة ، وهي تقابل ما سبق ، وهي كثيرة في كل لغة كقول العرب : ما حك ظفرى مثل ظهري ، والاباء يأكلون الحصرم والأبناء يضرسون ، وضعيف عاذبقر ملة ، وما من عام الاوقد خص ، وغير ذلك « 2 » .

--> ( 1 ) - كقول سنائى شاعر الفرس : بحرص ار شربتى خوردم مگير از من كه بد كردم * بيابان بود وآب سرد وتابستان واستسقا ( 2 ) - وكقول أهل الفرس : كس نخارد پشت من چون انگشت من ، سيلى نقد به از حلواى نسيه . از آب گل آلود ما هي مىگيرد .