الشيخ محمد علي الگرامي القمي

120

المنطق المقارن

فرس . فينتج من ضروب هذا الشكل ما اجتمع الشرائط ، موجبة جزئية لو كانت الكبرى موجبة ، وسالبة جزئية لو كانت سالبة . فلا تنتج هذا الشكل الا الجزئية ، موجبة وسالبة ، والسرّ امكان كون الأصغر أعم من الأكبر نحو كل انسان حيوان وكل انسان ناطق . ودليل الانتاج في هذا الشكل أيضا اموراهمها الخلف : لو لم يثبت النتيجة المطلوبة لثبت نقيضة ونجعله كبرى وصغرى القياس صغرى فينتج من الشكل الأول ما ينافي الكبرى المفروضة الصدق ، مثلا نقول : النتيجة في كل انسان حيوان وكل انسان ناطق هو بعض الحيوان ناطق والا لثبت نقيضه اى لا شئ من الحيوان بناطق ونضمه إلى صغرى القياس ، وينتج من الشكل الأول : لا شئ من الانسان بناطق وقد كان الكبرى كل انسان ناطق . واما الشكل الرابع فشروطه ايجاب المقدمتين وكلية الصغرى : أو اختلافهما في الكيف وكلية إحديهما وذلك لأنه لو لم يكن أحدهما لزم احدى الحالات الثلاثة : 1 - كون المقدمتين سالبتين . 2 - كونهما موجبتين مع كون الصغرى جزئية . 3 - كونهما جزئيتين مختلفتين في الكيف ، وفي النتيجة من كل منها اختلاف ، وهو يوجب طرده عن القانون المنطقي . بيان ذلك في الأول ان الحق في لا شئ من الحجر بانسان ولا شئ من الضاحك بحجر هو الايجاب وفي . . . لا شئ من البقر بحجر هو السلب . وفي الثاني ان الحق في بعض الجسم انسان وكل ضاحك جسم هو الايجاب . وفي . . . كل فرس جسم هو السلب . وفي الثالث ان الحق في بعض اليحوان انسان وبعض الجوهر ليس بحيوان هو الايجاب و