الشيخ محمد علي الگرامي القمي

121

المنطق المقارن

في . . . وبعض الحجر ليس بحيوان هو السلب . « 1 » والحق ان الاختلاف في الكيف وكلية احدى المقدمتين غير كاف لو رود أمثلة كثيرة على خلافه مثل : كل انسان حيوان وبعض الحيوان ليس بانسان ينتج بعض الحيوان ليس بحيوان . « 2 » واعلم أن ما ذكرنا من كون ضروب كل شكل خمسة وعشرين انما هو بحسب القضايا المطلقة واما الموجهة فقد علمت أن الموجهات البسيطة اربع عشرة ، والمركبات بحسب النظر البدوي ستا وخمسين ، وإذا ضممت الصغرى الموجهة إلى الكبرى الموجهة ، حصل مأت ضروب يسمى بالمختلطات ، ولها شروط إذ ليس كل موجهة ينتج مع كل موجهة . ولكن الذي يهون الخطب انه لا فائدة في تعديدها وذكر شرائطها ، اللّهم الا اتلاف الوقت ! فنضرب عنها الذكر صفحا لعلنا غير ملومين . ثم إن هذه الاشكال الأربعة كما تجرى في المقدمات الحملية تجرى في الشرطيات أيضا فيسمّى ما تركب من الحمليات الصرفة بالاقترانى الحملى ، وما تركب من الشرطيات أو منها ومن الحمليات بالاقترانى الشرطي ، فقولنا : كل انسان حيوان وكلما كان الشئ حيوانا كان جسما فكل انسان جسم ، اقتراني شرطي والكلام فيها وفي شروطها يعلم من الكلام في الحمليات فلا وجه للتكرار ، وهذا هو الوجه في عدم ذكرها المعلم الأول فلا اشكال عليه ولا اعتبار بما يقال معترضا : لم لم يذكرها أرسطو .

--> ( 1 ) - وقد لخص السبزواري شرائط الاشكال في قوله : فمغكب للأول وخينكب * للثاني للثالث مغكاين وجب ومينكغ أو خينكاين قد لزم * للرابع فالشرط ذي كيفا وكم ( 2 ) - وللمقام تحقيق ذكرنا في شرحنا على قسم المنطق من منظومة السبزواري قده .