ابن عربي
598
الفتوحات المكية ( ط . ج )
إلى « محل أسنى » ، إلى « رفرف أبهى » ، إلى « عرش أعلى » ، إلى « كرسي أجلى » . فتنقسم هناك « الكلمة » - أي يتعين هنالك ما أريد بها من « حكم » أو « خبر » ، ثم تنزل إلى « سدرة المنتهى » ، إلى سماء فسماء ، إلى « السماء الدنيا » . ( استيداع الرسالة الملكية عند ملك الماء وملائكة اللمات ) ( 496 ) فينادى بملك الماء ، فيودع تلك الرسالة فيضعها في الماء . وينادى بملائكة اللمات - وهم ملائكة القلوب - فيلقنونها ، فتجعلها لمات في قلوب العباد . فتعرف الشياطين ما جاءت به الملائكة ، فتاتى بأمثاله إلى قلوب الخلق ، فتنطق الألسنة بما تجده في القلوب - وهي الخواطر قبل التكوين