ابن عربي

599

الفتوحات المكية ( ط . ج )

: بأنه كان كذا ، واتفق كذا ، لما لم يكن . فما يكون منه بعد الكلام به ، فذلك مما جاءت به الملائكة ، وما لم يكن فهو مما ألقته الشياطين . ويسمى ذلك في العالم الإرجاف ، وتراه العامة مقدمات التكوين . - ( ملك الماء يلقى ما أوحى به إليه في الماء ) ( 497 ) وأما ملك الماء فيلقى ما أوحى به إليه في الماء . فلا يشرب الماء حيوان إلا ويعرف ذلك السر ، إلا الثقلين . ولكن لا يعرف ( الحيوان ) من أين جاء ؟ ولا كيف حصل ؟ ومن هذا المنزل هو البلاء الذي ينزل في « كانون » : فلا يجد إناء فيه ماء غير مغطى إلا دخل فيه . - ومن هذا الباب ( أيضا ) ما يجده الإنسان من بغض شخص وحب شخص ، من غير سبب ظاهر معلوم له ، ويكون بالسماع وبالرؤية . وورد خبر في مثل هذا .