ابن عربي

581

الفتوحات المكية ( ط . ج )

الأمر إلى قسمين : إلى ( أمر ) مخير فيه - وهو المباح - ، وإلى مرغب فيه . ثم ينقسم المرغب فيه إلى قسمين : إلى ما يذم تاركه شرعا - وهو الواجب والفرض - ، وإلى ما يحمد بفعله - وهو المندوب - ، ولا يذم بتركه . والنهى ينقسم قسمين : نهى عن أمر يتعلق الذم بفاعله - وهو المحظور - ، ونهى يتعلق الحمد بتركه ولا يذم بفعله ، وهو المكروه . ( الكلمة الإلهية كخبر وأقسامها ) ( 481 ) وأما الخبر فينقسم قسمين : قسم يتعلق بما هو الحق عليه ، وقسم يتعلق بما هو العالم عليه . والذي يتعلق بما هو الحق عليه ينقسم قسمين : قسم يعلم وقسم لا يعلم . فالذي لا يعلم ( هو ) ذاته . والذي يعلم ينقسم قسمين : قسم يطلب نفى المماثلة وعدم المناسبة ، وهو صفات التنزيه والسلب . مثل « ليس كمثله شيء » و « القدوس » وشبه ذلك وقسم يطلب المماثلة وهو صفات الأفعال ، وكل اسم إلهي يطلب العالم . وهذه