ابن عربي
580
الفتوحات المكية ( ط . ج )
على بعض ، لا بأمر زائد : فهو أفضل من كل واحد واحد ، ولا يفاضل ، فيكون سيد الجماعة بهذا المجموع ، فلا ينفرد في فضله بأمر ليس عند آحاد الجنس . هكذا هو في نفس الأمر ، في كل جنس . فلا بد من إمام في كل نوع : من رسول ، ونبى ، وولى ، ومؤمن ، وإنسان ، وحيوان ، ونبات ، ومعدن ، وملك . وقد نبهنا على ذلك ، قبل هذا ، في « الأختارات » . ( الكلمة الإلهية ، كحكم وأقسامها ) ( 480 ) فمقام الرسالة ( عند ) « الكرسي » لأنه ، من الكرسي ، تنقسم الكلمة الإلهية إلى خبر وحكم . فللأولياء والأنبياء الخبر خاصة ، ولأنبياء الشرائع والرسل الخبر والحكم . ثم ينقسم الحكم إلى أمر ونهى . ثم ينقسم