ابن عربي
503
الفتوحات المكية ( ط . ج )
فالحق ما قرره الشرع ولو دل على كل محال وبدا فالمؤمن الحق بهذا مؤمن وكل من أوله قد اعتدى لأنه ظن وبعض الظن قد يكون إثما قائدا نحو الردى ( إذا كانت « العين » واحدة فلا غيرة : إذ لا « غير » ) ( 409 ) إذا اقتضى نظر العبد العارف ظهور الحق في أعيان الممكنات الثابتة ، وأنها ما استفادت منه الوجود ، وإنما استفادت منه ما ظهر مما هي عليه من الحقائق عند ظهوره فيها ، فأعطته كل وصف ونعت اتصف به