ابن عربي

471

الفتوحات المكية ( ط . ج )

الجزء الرابع ومائة بسم الله الرحمن الرحيم الباب التاسع والأربعون ومائة في معرفة مقام الخلق وأسراره ( 388 ) كون التخلق في الإنسان والخلق مثل التكحل في العينين والكحل وإن تضاعف فيه أجره فمتى ينال مرتبة الأملاك والرسل ؟ ذاك الوحيد الذي يحيا الزمان به فهو المرتب للأحكام والدول