ابن عربي
468
الفتوحات المكية ( ط . ج )
الران ، والكن ، وأشباه ذلك . إلا أنه أيضا ثم حجاب لطيف أذكره . ( النور المنبسط على الحضرات الوجودية وحظ المكاشف منها ) ( 386 ) وهو أن النور الذي ينبسط من حضرة الجود على عالم الغيب ، في الحضرات الوجودية ، لا يعمها كلها ، ولا ينبسط عليها منه ، في حق هذا المكاشف ، إلا على قدر ما يريد الله تعالى وذلك هو مقام الوحي . دليلنا على ذلك لأنفسنا ذوقنا له ، ولغيرنا قوله - تعالى - : * ( ما أَدْرِي ما يُفْعَلُ بِي ولا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى إِلَيَّ ) * - مع غاية الصفاء النبوي المحمدي . - وهو قوله : * ( أَوْ من وَراءِ حِجابٍ ) * . - فمهما ظهر ، ممن حصل في هذا المقام ، شيء من ذلك على ظاهره ، في حق شخص ما ، فتلك ( هي ) الفراسة ، وهي أعلى