الشيخ محمد علي الگرامي القمي
91
شرح منظومة السبزواري (ط الأعلمي )
الله من الروحانيين بحق محمد وعترته الطاهرين . قوله افراد الكليات الطبيعية اختلفوا في حدوث العالم وقدمه بحسب الزمان ( بعد الاتفاق على الحدوث الذاتي اى كونه معلولا لواجب الوجود ) فالحكماء على القدم لكن اعتقدوا ان العقول والنفوس الكلية وجرم كل فلك لكل منها فرد واحد ونوعها منحصر في شخص واحد واما الطبيعيات فيضاف إلى قدمها تعدد افرادها وح فلها افراد غير متناهية لكن حيث إن مادة العالم متناهية فهذه الافراد في كل زمان كما ترى تناهى افراد الانسان الان مثلا ولكن مجموع الافراد غير متناهية قوله سيما الأنواع المتوالدة : إذا التوالد فيها كاشف عن عناية أكثر من الباري تعالى إليها . قوله أو مشكك : وظاهر المصنف ان التواطى والتشكيك من صفات المعنى لأنهما من اقسام الكلى وهو في كلام المصنف من اقسام المفهوم وهو المعنى خلافا لبعض الاعلام « 1 » حيث عد الجزئي صفة اللفظ في الاصطلاح تسمية للدال باسم المدلول وان كان بحسب الدقة صفة المعنى . قوله بأولوية الخ : وقد مثلوا بالوجود العلة أحق بالموجودية من وجود المعلول وانّ صدقه عليها أولى منه . وأيضا هو مثال الاقدمية أيضا فان صدق الوجود على العلة اقدم رتبة من المعلول لان وجوده ناش منها . والزيادة والنقصان كالخط الطويل والقصير فان صدق الخط
--> ( 1 ) هو الخوئي قده في شرح نهج البلاغة ص 14 ج 1 .