الشيخ محمد علي الگرامي القمي

90

شرح منظومة السبزواري (ط الأعلمي )

المتشكل من الجسم النامي والحساس والناطق مثلا . ولا اعلم من اين اخذ هذا الاصطلاح فان المفهوم عندهم كل ما فهم من اللفظ بسيطا أو مركبا جزئيا أو كليا . قوله والا لما احتيج الخ : يعنى لو كان مفهوم واجب الوجود منحصرا في فرد واحد وقام البرهان على تحقق واجب الوجود لم يحتج إلى برهان آخر على وحدة واجب الوجود لكفاية البرهان الأول . قوله كالشمس : بناء على الهيئة القديمة واما الهيئة الحديثة فهي تثبت أكثر . قوله لزم البعد الغير المتناهى : يعنى في الأفلاك إذ الكواكب ثابتة في الأفلاك على الهيئة القديمة والبرهان قائم على تناهى ابعاد كل جسم ومنها الفلك فلا يمكن تمكن الكواكب غير المتناهية في الفلك . قوله على مذهب الحكماء اعتقدوا ان الموجودات التي لا تحتاج مادة ومدة في التحقق قديمة إذ الحدوث اما من جهة بخل الموجد الباري وهو محال أو من جهة نقص القابل لاحتياجه إلى مقدمات والمفروض عدمه وح فالروح المدرك اى النفس « 1 » الناطقة الانسانية ( دون النفوس الفلكية ) قديم وغير متناه وكل فرد فرض منه فله فرد آخر أيضا ولا يخفى ان هذه النفوس غير المتناهية انما هي في عالم النفوس المسمى بالملكوت كما عرفت سابقا لا في عالم المادة لعدم المادة لها فلا تزاحم فيها إذ التزاحم انما هو في الماديات لا في الروحانيات جعلنا

--> ( 1 ) اى المراد هنا هو النفس الناطقة وان كان في اتحاد الروح والنفس خلاف وقدر حج بعض أهل العصر في كتابه " أصول اساسى روانشناسى " ص 176 عدم اتحادهما نظرا إلى تفاوت موارد استعمالها فتأمل .