الشيخ محمد علي الگرامي القمي
81
شرح منظومة السبزواري (ط الأعلمي )
اى ضوء البرق وبمعنى الرفعة اى مرتبة النفس الكلية والميم حاك عن الامكان المفسر بالملك فالعالم جبروت وملكوت وناسوت . . . وكيف كان فهذا أيضا علم مكنون عند أهله ولا يقبل من كل مدع . قال السيوطي « 1 » : الميم في كلمة محمد ( ص ) يعنى محق الكفر بالاسلام والحاء حكمة أو حياة والميم الثانية مغفرة والدال انه الداعي . . . بل لا بد من الخضوع عند باب الأئمة الأطهار فإنهم معدن العلم ومهبط الوحي . ويظهر للنظر في الروايات ان دلالة الرب تعالى ملاء الخافقين وان كل شى له دلالة على جهة في الرب تعالى وتقدس حتى الحروف . ولعل ذكر الحروف المقطعات في صدر السور القرآنية أيضا إشارة إلى مقامات غيبية في العالم الربويى لا يفهمها الا أهله كما أن لسائر آيات القرآن أيضا بطونا لا يعلمها الا أهله . قوله فالوجودات الثلاثة الخ : يعنى ان الوجود الذهني واللفظي والكتبي تعرف الوجود الخارجي الذي هو أصيل وذاتي للشى وتكون مرآة ذاك الوجود والنظر إليها نظر مرآتى " ما به " لا " ما فيه " وح فهي من مراتب ذاك الوجود الخارجي وظهوراته . كما أن الاسم لكونه ظهورا للمسمى يقال : الاسم هو المسمى اى مظهره . ولذلك يجب احترام أسماء الله المكتوبة لكونها ظهوره تعالى و
--> ( 1 ) ص 187 كنز المدفون .