الشيخ محمد علي الگرامي القمي
82
شرح منظومة السبزواري (ط الأعلمي )
يجب احترام أسماء الله التكوينية بطريق أولى لكون مظهريتها أتم من التدويني ، فكل وجود من حيث دلالته التكوينية على الله تعالى محترم وبهذه النظرة يقال : ما رأيت شيئا الا ورأيت الله قبله وبعده وفيه وان كان قد يلزم هدمه لمصالح اجتماعيه وهنا دقيقه ليس مقام ذكرها فتدبر جيدا . وكذلك يلزم احترام أسماء الأنبياء والأئمة عليهم السلام لذالك الظهور الذي قلناه . وكيف كان فحيث ان وجودات الأربعة للأشياء ( وقد ليس للشى تمام هذه الوجودات ) وكذلك مراتب تلك الأربعة مرتبطة وكلها من مراتب وجود الشئ فقد يؤثّر حالات وجود في وجود ويشتبه ويغالط فلا بد من النظر إلى أحوال كل وجود ومنها الوجود اللفظي ويذكر أحواله المختصة به حتى لا يشتبه ويجرى في الوجود الأصيل . وحيث إن أكثر الاشتباه من جهة الوجود اللفظي ذكر في المنطق بحث الالفاظ دون سائر الوجودات . كما يقال مثلا في الفارسية : در باز است وهر بازى پرنده است پس در پرنده است ، والتفصيل في باب مغالطة القياس . قوله الاسم هو المسمى : الاسم يطلق على معنيين : 1 - اللفظ الموضوع للشى 2 - مرتبة تعيّن الشئ بصفة خاصة كجهة عالمية الشخص مثلا ( اى الجهة الواقعية فيه لا لفظه ) وما ذكره صحيح بكلا المعنيين إذ اللفظ ظهور الشئ وجهة عالميته أيضا ظهوره . قوله وهي على العبارة : إذ باللفظ ينتقل إلى الصورة الذهنية