الشيخ محمد علي الگرامي القمي
79
شرح منظومة السبزواري (ط الأعلمي )
العلمي أعم من أن يكون ذهن متعارف أولا فيشمل الحضرة العلمية الربوبية كما يشمل أذهان الموجودات السافلة الآدميين وغيرهم . قوله في العاقلة : كل محسوس ينتقل من الحس المدرك ( بالكسر ) إلى قوة يسمى بالحس المشترك ( لاشتراك كل القوى الظاهرة فيه ) أو " بنطاسيا " ثم بعد الانصراف عن الشئ المدرك ( بالفتح ) ينتقل إلى قوة الخيال ولذلك يكون الخيال حافظ المحسوسات . كما أن كل معنى جزئي يدرك بالواهمة ثم ينتقل إلى قوة تسمى الحافظة ويضبط فيه فالحافظة خزانة المعاني الجزئية كعدالة زيد وصداقة عمر ومثلا . والمعاني الكلية تدرك بالعقل . وهل يكون دركها بتجريد الخصوصيات من الجزئيات المدركة ( ويسمى الانتزاع في الاصطلاح قبال الاستنتاج في التصديقات ) أو الكليات موجودات ووسيعة في عالم آخر يشاهدها الروح فيه بحث ومقامه غير المقام . وقد فرضوا حافظ الكليات في خارج النفس في وجود عقلي كعقل الفعال لان مدرك الكليات هو الروح وهو مجرد والمجرد لا يتبعض مع أن الحافظ غير المدرك وحيث لا يمكن تبعيض الروح مع الحافظ غير المدرك فلا بد ان يكون حافظ الكليات غير النفس . والبحث في محله . قوله الحروف المركبات : كزيد فإنه مركب من حروف ، وضع لذات زيد . والتركيب في الحروف أيضا على اقسام فقد تركب الحروف على نحو التركيب الا بجدى وقيل أصله سريانى وترتيبه ا ب ج د . . . وقد على نحو التركيب الابتثى وترتيبه ا ب ت ث . . . وقيل أصله