الشيخ محمد علي الگرامي القمي

6

شرح منظومة السبزواري (ط الأعلمي )

قوله : ( نحمد ) لما كان شكر المنعم واجبا ولذلك ترى العقلاء يقبحون تاركه أراد ان يشكر المنعم الحقيقي اى الرب تعالى وتقدس . واختار لفظ الحمد على الشكر لعدم لزوم لفظ خاص في الشكر فان كل ما يكون ثناء على النعمة يكون شكرا ولو بلفظ الحمد وقد ورد في الرواية الحمد رأس الشكر . ثم إن الحمد انما هو على الجميل الاختياري ولو غير نعمة كما قالوا ، الا انه في اللّه تبارك وتعالى اعمّ من ذلك فإنه يطلق عليه بلحاظ صفاته الذاتية أيضا كما يقال : الحمد للّه على علمه وح فاما يكون مجازا بمعنى المدح أو حمده تعالى ح باعتبار الافعال الصادرة عن الصفات الذاتية . واختار المتكلم مع الغير في الحمد فقال نحمد ، اشعارا بعدم مقام لحمده وحده فنضمه إلى حمد غيره ، فان يد اللّه مع الجماعة . أشك چشم ما كي آرد در حساب * آنكه كشتى راند بر خون قتيل