الشيخ محمد علي الگرامي القمي
7
شرح منظومة السبزواري (ط الأعلمي )
نوك مژگان تو از هر گوشهاى * همچو من افتاده دارد صد قتيل قوله : ( البيانا ) الظاهر أن المراد منه هو الظاهر من آية القرآن : خلق الانسان علمه البيان وهو المنطق الظاهري لا الوضوح وتبين حقائق الأشياء كما احتمله الآشتيانى قده في الحاشية ، لأنه قده اقتبس كلامه من القرآن والقرآن لا يلائم الوضوح وتبين الأشياء الا بتكلف فتأمل ، فإنه غير لازم في الاقتباس . ثم النطق والبيان بمعنى التكلم بالكلمات التي لها معنى مع التوجه بذلك ولذلك لا يكون الببغاء ذا بيان الا مجازا . وأيضا المراد هو القدرة عليه دائما لا كبعض القردة الذين يتكلمون قليلا بلا قدرة على أزيد منه « 1 » وح يكون اطلاق النطق على سائر الحيوانات مجازا نظير ما في سورة النمل ع 16 : وعلمنا منطق الطير " كما صرح بذلك جمع منهم الثعلبي والبغوي " . ولا نقول سائر الحيوانات لا يتكلمون ، بل لكل منهم لسان خاص يتكلم به ( كما يحتمل انهم يفهمون مقاصدهم بنحو من الإشارة ) بل نقول : النطق بحسب العرف واللغة لا يطلق على تكلمهم . وكيف كان فان البيان من أعظم النعم الإلهية إذ به يكون انتقال العلوم نوعا فان المحاورات العلمية وغيرها انما تسهل باللفظ . وقد سماه الصادق ( ع ) الاسم الأعظم حيث قال : البيان الاسم الأعظم الذي
--> ( 1 ) عنترها تا 17 كلمه وميمونهاى انساننما تا 100 كلمه صحبت ميكنند . . . وگوئى با أوضاع وحوادث ارتباط ندارد واز اينجهت با زبان انسان تفاوت دارد . كتاب هفته شماره 87 علم سميوتيك .