الشيخ محمد علي الگرامي القمي

133

شرح منظومة السبزواري (ط الأعلمي )

بالاعتبار كما مضى فما وهل واحد بمعنى عدم مهية له بمعنى الجنس والفصل . وهل ولم واحد بمعنى ان الوجود الخاص انما هو تحت العام والعام منطبق على الخاص فهما واحد بنحو من الاعتبار . لكن هذا الاتحاد كما لا يخفى تسامحى وعرفانى كالاتحاد بالفناء الماضي . ثم إن هذا كله في الوجود من كل شى ويمكن اجرائه في نفس الشئ في الأشياء التي لا مهية لها كالنفس الناطقة فان الروح الانساني كما مضى لا مهية له فليس له ما هو فهو الوجود بلا حد وفاعلها وغايتها الوجود المنبسط الذي هو ظل الله ويجر كل موجود إلى الله تعالى فما وهل واحد وهل ولم أيضا واحد بالاعتبار الماضي . قوله : ( وعلى قول من يقول الخ ) يعنى بناء على هذا القول لا نحتاج في بيان قولنا في الشعر : وفي وجودي . . . إلى ذكر الوجود نفسه وبيان ما ذكرنا في وجود النفس بما وجود بل يجرى ذلك في بنفس النفس الناطقة فإنها أيضا لا مهية لها . غوص في اقسام ما هو قوله : ( في شيئية المهية ) يعنى ان هذا الغوص في بيان اقسام ما هو الواقعة في جهات المهية والسائلة بها عن حيثية المهية . قوله : ( إذ الفصول صور نوعية ) مراده قده ان شيئية كل شى انما هي بفعلياته وما يكون فعلا لا القوى والاستعدادات فإنه استعداد الشيئية