الشيخ محمد علي الگرامي القمي

119

شرح منظومة السبزواري (ط الأعلمي )

المذكورة موجودة في تمام الموارد مثلا المجردات لامكان لها ولا مقدار من المساحة والحجم والثقل و . . . ولا زمان لها فليست هذه الفروع هناك أصلا . بل لا كيف للمجردات أيضا بالنسبة إلى وجودها فإنه وان كان لها علم والعلم من مقولة الكيف النفساني الذي هو من اقسام العرض الا ان المجردات حيث إنها بسائط وليس لها استعداد كالماديات بل كل كما لاتها حاصلة لها بالفعل فعلمها ليس زائدا على وجودها بل وجودها من الأول كان مع تلك المرتبة من العلم فعلمها ليس من العوارض بالنسبة إلى وجودها وان كان عرضا بالنسبة إلى ماهيتها . قوله : ( وفي كثير كان ما هو لم هو ) الغرض ان المطالب وان كانت ثلاثة الا انه قد يكفى رفع الجهل عن أحدها رفع الجهل عن الآخر لاتحاد بعض المطالب مع بعض كما يتحد في العقول الكلية مطلب ما ولم حيث لا مادة وصورة لها لبساطتها فلا يمكن تعريفها بالذات ولو أريد تعريفها بما يرجع إلى حقيقتها فلا بد ان يعرف بالفاعل والغاية هذا ولتوضيح البحث اذكر مقدمات . 1 - كل مركب فله علل اربع العلة المادية والصورية والفاعلية والغائية بمعنى انه يلزم فاعل وغاية يلحظها الفاعل في فعله ( والا لم يفعل ) ومادة يتكون الشئ منها وصورة تعرض على المادة عند ذاك يتكون الشئ . ويقال للعلة المادية والصورية اصطلاحا علل القوام اى قوام الذات والحقيقة وللعلة الفاعلية والغائية علل الوجود اى ليستا داخلتين في