الشيخ محمد علي الگرامي القمي

107

شرح منظومة السبزواري (ط الأعلمي )

( بخلاف الفعل والانفعال ) ولا نسبة وقسمة ( بخلاف الإضافة والكم ) ( ينقسم إلى الكيف المحسوس وهو المذوقات والملموسات والمبصرات والمسموعات والمشمومات . وإلى الكيف النفساني وهو النفسانيات كالشجاعة والعلم و . . . وإلى الكيف الاستعدادي وهو الاستعداد في الشئ كاستعداد النواة للتمر ، وإلى الكيف المختص بالكم كاستقامة الخط والخط كم . قوله : ( إليها للسماء ) يعنى تحتية الشئ للسقف نوع حقيقي في مقولة الإضافة وجنسه تحتيه ذلك الشئ للسماء وجنسه . . . وهذا منه قده عجيب فإنه من مغالطة المحسوس بالمعقول فان السماء في الخارج أعلى من السقف لا في الجنسية والنوعية العقلية . قوله : ( الإضافة المتخالفة الأطراف ) الإضافة هي النسبة المتكررة كالفوقية وكون الشئ مستقرا عليه إذ الفوقية بين شيئين أحدهما له نسبة الفوقية والاخر نسبة التحتيه وكذا الاستقرار وهي تنقسم إلى الإضافة المتوافقة الأطراف كالاخوة والمتخالفة الأطراف كالأبوة والفوقية . قوله : ( كادم فيه فنت الخ ) البحث هنا في الكليات وترتبها ، واما فناء الموجودات في الادم الكامل وترتبها فليس من ترتب الكليات بل من الترتب في الكمال الوجودي فالكاف في قوله كادم الخ لا بد ان يكون للتشبيه لا التمثيل يعنى كما أن مفهوم النوع الأخير يشتمل على جميع مفاهيم ما فوقه كذلك وجود الانسان الكامل يشتمل على جميع كمالات ما دونه . فالانسان الكامل الذي هو حقيق بالانسانية يشتمل على جميع