الشيخ محمد علي الگرامي القمي

105

شرح منظومة السبزواري (ط الأعلمي )

ولو كان المراد هو مطلق الجسم حتى يكون معنى العبارة مطلق الجسم واى جسم من الأجسام نوع إضافي لا حقيقي لورد عليه اشكال وهو ان الأنواع الحقيقية في الأجسام كالانسان والغنم و . . . جسم ونوع حقيقي وإضافي وقد عد المصنف قده نفسه الانسان مادة التصادق والجواب ان قرينة التقابل ( بين الجسم وكلمة الانسان المذكور في الشعر السابق ) تفيد ان المراد بمطلق الجسم هنا غير الأنواع الحقيقية فلو أريد مطلق الجسم كان المراد ظاهرا أيضا . قوله : ( العقل الفعال ) وهو العقل المدبر لعالم النفوس والطبيعة ولذلك سمى فعالا وقد عرفه الشيخ في برهان الشفا ( ص 161 ) : اتصال من الفعل بنور من الصانع مفاض على الأنفس والطبيعة يسمى العقل الفعال وهو المخرج للعقل بالقوة إلى الفعل . قوله : ( بان يكون له مهية بسيطة ) اى بناء على بساطته وعدم كون الجوهر جنسا له ولسائر العقول . قوله : ( ترتب الأجناس ) فائدة البحث التنبيه على تعدد الأجناس والأنواع في كل سلسلة وجودية فلكل شى أجناس وأنواع متعددة فلا بد من الدقة عند اخذ الحد حتى لا يشتبه . قوله : ( مقولات عشر ) اعلم أنهم حصر والمهيات الأصيلة الامكانية « 1 » في عشرة اقسام لكل قسم جنس أعلى يشمل ما دونه يسمى

--> ( 1 ) التقييد بالمهيه لاخراج الوجودات فان الوجود لا يدخل تحت مقولة إذ الكلام في الكليات والمهيات والوجود شخصي ولا مهية له والتفصيل في الفلسفة والتقييد بالاصيلة لاخراج الانتزاعيات كالنقطة والوحدة والاعتباريات كالملكية .