الشيخ محمد علي الگرامي القمي

101

شرح منظومة السبزواري (ط الأعلمي )

وتابعة له أو الواقع هو المهية ( كالانسان ) والوجود تابعها ؟ والمحققون على أن الوجود أصيل والمهية تابعة اعتبارية كما قال المصنف في الفلسفة : ان الوجود عندنا أصيل * دليل من خالفنا عليل . . . ويتفرع على هذا البحث دقائق شريفة توحيدية وغيرها . والمصنف قده يقول هنا : لا نقول المهية أصيلة بل الوجود هو الأصل في المحقق والمهية تابعته لكن نقول : اسناد التحقق إلى المهية أيضا حقيقة بحسب المتعارف وإن كان مجازا بحسب الدقة العقلية أو العرفان الكامل . قوله واسطة في العروض الواسطة في الاصطلاح هو الذي يجر الحكم إلى الموضوع وهي ثلاثة اقسام : واسطة في الثبوت ، وفي العروض وفي الاثبات . في الاثبات : هي الواسطة في علمنا بتحقيق الحكم للموضوع كالحد الأوسط في القياس . في الثبوت : هي الواسطة لتحقق الحكم في الموضوع واقعا كتعفن الاخلاط الذي هو سبب لتحقق الحمّى في زيد المحموم . في العروض : هي الواسطة لاسناد الحكم إلى الموضوع ولو لم يكن متحققا فيه كالغلام في جاء زيد غلامه فان الجائى حقيقة هو الغلام لكنه واسطة لاسناد المجئين إلى زيد أيضا . وقد عرفت ح ان الواسطة في العروض انما هي في المجازات . فلقائل ان يقول : المتحقق واقعا في الخارج هو الوجود كما تقدم